رسائل في حديث رد الشمس - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦١
(الشفاء) وحسنه شيخ الاسلام أبو زرعة وتبعه غيره وردوا على جمع قالوا: (إنه موضوع، و [على من] زعم فوات الوقت بغروبها فلا فائدة لردها) (٢) [بأن ما زعموا] في محل المنع بل نقول: كما أن ردها خصوصية كذلك إدراك العصر الان أداء خصوصية وكرامة، ثم ذكر قصة أبي المنصور المظفر بن أردشير العبادي المذكورة. وقال في شرح همزية البوصيري ص ١٢١ في حديث (شق القمر): ويناسب هذه المعجزة رد الشمس له صلى الله عليه وسلم بعدما غابت حقيقة لما نام صلى الله عليه وسلم (إلى أن قال:) فردت ليصلي (علي) العصر أداء كرامة له صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث اختلف في صحته جماعة بل جزم بعضهم بوضعه وصححه آخرون وهو الحق، ثم صرح بأن إحدى رواية أسماء صحيحة واخرى حسنة. ٣٣ الملا علي القارئ المتوفى سنة ١٠١٤ قال في (المرقاة) شرح (المشكاة): ج ٤ ص ٢٨٧ [وكذا في (٢) [هكذا ذكره و] زعمه ابن الجوزي.