رسائل في حديث رد الشمس - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨
الفضلي _ أورد طرقه بأسانيد كثيرة وصححه بما لا مزيد عليه ونازع ابن الجوزي في بعض من طعن فيه من رجاله. والحاجة التي أرسل [النبي] صلى الله تعالى عليه وسلم لها عليا [هي] قسمة غنائم خيبر. عاصمة أمن وأمان فجرح هو وجميع من كان معه وهم تسعة أشخاص من أهله وابنيه واختيه وأهل أخيه وبنتيه فبقوا بعد انقلاب السيارة مغشيا عليهم في السيارة وحولها حدود ساعة إلى أن أخذهم بعض المارة من المؤمنين إلى مستشفى (فياض بخش) في طهران وهو وأحد أخواته وهي في الخامسة والعشرين من عمرها وابنه ياسين وهو في الخامسة من عمره وفيه حشاشة من الروح فتوفوا في المستشفى فور وصولهم وبقي الاخرون مجروحين ملازمين للمستشفى مدة طويلة وبعضهم إلى الان وهو اليوم: (٢٦) من شهر ربيع الأول من العام (١٤٠٩) الهجري مريض غير قادر على التحرك. ونأمل من ألطاف الله تعالى أن يتغمد الراحلين إليه بالمغفرة والرحمة ويمن على المرضى بالعافية والصحة ويهب لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات قرة العين في الباقين بعدهم ويوفقنا لما يحب ويرضاه آمين رب العالمين. ثم إن رسالة رد الشمس للسيوطي بخط ابني وكذلك رسالة اخرى للصالحي الدمشقي ننشرهما قريبا. هذا رجاء أن يكون قدم صدق وصدقة جارية لابني وتكونا من وسائل قربه عند الله تعالى إنه بعباده عطوف رحيم.