رسائل في حديث رد الشمس - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٥
قالا: حدثنا علي بن المنذر، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن [بن الحسن]، عن فاطمة بنت علي (٢). = ما تقدم تحت الرقم ١١ من رسالة السيوطي. (١) وللحديث من طريق فاطمة بنت علي عليهما السلام أسانيد ومصادر، ذكرنا كثيرا منها في تعليق الحديث: (٨١٠) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٢٩٢ ط ٢، ولنذكر هنا ما فاتنا من أن نذكره هناك فنقول: والحديث رواه أيضا عبد الكريم الرافعي المولود (٥٥٥ أو ٥٥٦) المتوفى (٦٢٣) في ترجمة أحمد بن محمد بن زيد، من نسخة لا له لي برقم: (٢٠١٠) من كتاب التدوين قال: [حدث] عبد الرحمان بن أبي حاتم، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي الصوفي، [قال:] حدثنا عبد الرحمان بن شريك، [قال:] حدثني [أبي]، عن عروة بن عبد الله بن قشير، قال: دخلت على فاطمة بنت علي بن أبي طالب فرأيت في عنقها خرزة ورأيت في يدها مسكتين غليظتين وهي عجوز كبيرة فقلت لها: ما هذا ؟ فقالت: إنه يكره للمرأة أن تتشبه بالرجال، ثم حدثتني أن أسماء بنت عميس حدثتها أن علي بن أبي طالب دفع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أوحي إليه، فجلله بثوبه، فلم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس تقول: كانت أو كادت [أن] تغيب ثم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سري عنه، فقال: أصليت يا علي ؟ قال: لا. قال: اللهم اردد على [علي] الشمس، فرجعت حتى بلغت نصف =