رسائل في حديث رد الشمس - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩٧
أمر عظيم حتى وجبت الشمس وقطعت الأرض، قال: فقال: يا جويرية أذن. فقلت: تقول [لي] (١) أذن وقد غابت الشمس ؟ ! قال: فأذنت، (ثم) (٢) قال لي: أقم. فأقمت، فلما قلت: (قد قامت الصلاة) رأيت شفتيه تتحركان، وسمعت كلاما كأنه كلام العبرانية، قال: فرجعت الشمس حتى صارت في مثل وقتها في العصر، فصلى، فلما انصرف هوت إلى مكانها واشتبكت النجوم (٣). و [جاء] في حديث آخر عن جويرية بن مسهر أنه قال: فلما انقضت صلاتنا سمعت الشمس وهي تنحط ولها صرير [كصرير] (٤) رحى البشر (٥) حتى غابت وأنارت (١، ٤) من المصدر. (٢) ليس في نسخة: (خ). (٣) الخصائص: ص ٥٦ وأورده أيضا السيد البحراني في غاية المرام: ص ٦٣١ ح ٣١. وأخرجه المجلسي في البحار: ٤١ / ١٦٧ ح ٣ وج ٨٣ / ٣١٧ ح ١٠ والشيخ الحر في إثبات الهداة: ٢ / ٤٧٢ ح ٨٠ والوسائل: ٣ / ٤٦٩ ح ٣ نقلا عن علل الشرائع: ٣٥٢ ح ٤ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى وبصائر الدرجات: ٢١٩ ح ٤ عن أحمد بن محمد بن عيسى. (٥) في المصدر: (رحى البزر) وهو: البذر و (البزر) بزور الواحدة (البزر): حبة، و (البزرة) ج أبزار وحج أبازير، التأمل الذي يطيب به الغذاء.