الإغاثة

الإغاثة - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٧

لكنه لم يصب في ذلك بل له أكثر من إسناد . قال المحدث اللكنوي في الرفع والتكميل (ص ٢٠٠ من الطبعة الثالثة بتحقطق الأستاذ المحدث عبدالفتاخ أبو غدة) ما نصه : ولا تظنن من قولهم : هذا حديث منكر أن راويه غير ثقة ، فكثيرا ما يطلقون النكهارة على مجرد التفرد . اه‌ وقال الحافظ السيوطي في رسالته (بلوغ المأمول في خدمة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، وهي في كتابه (الحاوي للفتاوي) (٢ / ١٣) : (وصف - الحافظ - الذهبي في الميزان عدة أحاديث في (مسند أحمد) و (سنن أبي داود) وغيرهما من الكتب المعتمدة ، بأنها منكرة ، بل وفي (الصحيحين) أيضا ، وما ذاك إلا لمعنى يعرفه الحفاظ ، وهو أن النكارة ترجع إلى الفردية ، ولا يلزم من الفردية ضعف متن الحديث ، فضلا عن بطلانه) . اه‌ وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري ص (٤٣٧ السلفية دار المعرفة) : عند ذكر (محمد بن ابراهيم التيمي) وتوثيقه مع قول أحمد فيه : يروي أحاديث مناكير . قلت : المنكر أطلقه أحمد بن حنبل وجماعة على الحديث الفرد الذي لا متابع له فيحمل هذا على ذلك ، وقد احتج به الجماعة اه‌ وقال أيضا عند ذكر ترجمة (بريد بن عبد الله) ص (٣٩٢) : أحمد وغيره يطلقون المناكير على الأفراد المطلقة . اه‌ أما محقق كتاب الروح طبع دار الفكر فليس ثم هناك . فالحديث صححه الحافظ ابن رجب ، وكذلك صححه أيضا الحافظ (المتخصص في علل الحديث) عبد الحق الإشبيلي في كتابه (العاقبة) ، كما نقله ابن رجب في الأهوال والزبيدي في الإتحاف (١٠ / ٣٦٥) . وكذلك صححه الإمام الحافظ السيوطي في الحاوي للفتاوي (٢ / ٣٠٢) بإقراره لعبد الحق . وكذلك صححه الحافظ العراقي كما في الاحياء (٤ / ٤٩١) وشرح الإحياء للزبيدي (١٠ / ٣٦٥) وكذلك الزبيدي .