ينافي التفسير الأول لان السور المضروب وبابه هما ولاية محمد وعلى صلوات الله عليهما و مثلا للناس، وجميع الأحوال والافعال في الدنيا تتجسم وتتمثل في النشأة الأخرى، إما بخلق الأمثلة الشبيهة لها بإزائها، أو بتحول الاعراض هناك جواهر، والأول أوفق لحكم الحق، ولا ينافيه صريح ما ورد في النقل.
قال الشيخ البهائي قدس الله روحه: تجسم الاعمال في النشأة الأخروية قد ورد في أحاديث متكثرة من طرق المخالف والمؤالف، وقد روى أصحابنا رضي الله عنهم عن قيس بن عاصم (١) قال: وفدت مع جماعة من بني تميم على النبي صلى الله عليه وآله فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس (٢) فقلت: يا نبي الله عظنا موعظة ننتفع بها، فإنا قوم نعبر في البرية، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا قيس إن مع العز ذلا، وإن مع الحياة موتا وإن مع الدنيا آخرة، وإن لكل شئ حسيبا، وإن لكل أجل كتابا، وإنه لابد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي، وتدفن معه وأنت ميت، فإن كان كريما أكرمك
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* بقية أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به * باب 3 إثبات الحشر وكيفيته وكفر من أنكره، وفيه 31 حديثا.
٣ ص
(٣)
باب 4 أسماء القيامة واليوم الذي تقوم فيه، وأنه لا يعلم وقتها إلا الله، وفيه 15 حديثا.
٥٦ ص
(٤)
باب 5 صفحة المحشر، وفيه 63 حديثا.
٦٤ ص
(٥)
باب 6 مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها، وأنه يؤتى بجهنم فيها، وفيه 11 حديثا.
١٢٣ ص
(٦)
باب 7 ذكر كثرة أمة محمد صلى الله عليه وآله في القيامة، وعدد صفوف الناس فيها، وحملة العرش فيها، وفيها ستة أحاديث.
١٣٢ ص
(٧)
باب 8 أحوال المتقين والمجرمين في القيامة، وفيه 147 حديثا.
١٣٣ ص
(٨)
باب ثامن آخر في ذكر الركبان يوم القيامة، وفيه تسعة أحاديث.
٢٣٢ ص
(٩)
باب 9 أنه يدعى الناس بأسماء أمهاتهم إلا الشيعة، وأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وصهره، وفيه 12 حديثا.
٢٣٩ ص
(١٠)
باب 10 الميزان، وفيه عشرة أحاديث.
٢٤٤ ص
(١١)
باب 11 محاسبة العباد وحكمه تعالى في مظالمهم وما يسألهم عنه، وفيه حشر الوحوش، فيه 51 حديثا.
٢٥٥ ص
(١٢)
باب 12 السؤال عن الرسل والأمم، وفيه تسعة أحاديث.
٢٧٩ ص
(١٣)
باب 13 ما يحتج الله به على العباد يوم القيامة، وفيه ثلاثة أحاديث.
٢٨٧ ص
(١٤)
باب 14 ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة، وفيه تسعة أحاديث.
٢٨٨ ص
(١٥)
باب 15 الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها، وفيه 79 حديثا.
٢٩٢ ص
(١٦)
باب 16 تطاير الكتب وإنطاق الجوارح، وسائر الشهداء في القيامة، وفيه 22 حديثا
٣٠٨ ص
(١٧)
باب 17 الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، وفيه 35 حديثا.
٣٢٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ٢٢٨ - باب ٨ أحوال المتقين والمجرمين في القيامة، وفيه ١٤٧ حديثا.
(١) هو قيس بن عاصم بن سنان بن خالد المنقري: قال ابن حجر في التقريب ص ٤٢٦:
صحابي مشهور بالحلم نزل البصرة انتهى. وترجمه ابن عبد البر في الاستيعاب " ج ٣ ص ٢٢٤ " وقال: قدم في وفد بنى تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في سنة تسع فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هذا سيد أهل الوبر، وكان رضي الله عنه عاقلا حليما مشهورا بالحلم، وكان قد حرم على نفسه الخمر في الجاهلية اه. قلت: لم نجد ترجمته في كتب أصحابنا رضوان الله تعالى عليهم.
(٢) ترجمه ابن حجر في الإصابة " ج ٢ ص ١٨٦ " قال: قال ابن حبان: له صحبة، وحكى عن أمالي ابن دريد عن أبي حاتم السجستاني، عن العتبى، عن أبيه قال: قيس بن عاصم فوفدت مع جماعة من بنى تميم فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس فقال قيس: يا رسول الله عظنا عظة ننتفع بها فوعظهم موعظة حسنة، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشعر نفتخر به على من يلينا وندخرها، فأمر من يأتيه بحسان، فقال الصلصال: يا رسول الله قد حضرني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: هاتها، فقال:
تجنب خليطا من مقالك إنما * قرين الفتى في القبر ما كان يفعل - ولابد بعد الموت من أن تعده * ليوم ينادى المرء فيه فيقبل - وان كنت مشغولا بشئ فلا تكن * بغير الذي يرضى به الله تشغل - ولن يصحب الانسان من قبل موته * ومن بعده الا الذي كان يعمل - ألا إنما الانسان ضيف لأهله * يقيم قليلا بينهم ثم يرحل
صحابي مشهور بالحلم نزل البصرة انتهى. وترجمه ابن عبد البر في الاستيعاب " ج ٣ ص ٢٢٤ " وقال: قدم في وفد بنى تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في سنة تسع فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هذا سيد أهل الوبر، وكان رضي الله عنه عاقلا حليما مشهورا بالحلم، وكان قد حرم على نفسه الخمر في الجاهلية اه. قلت: لم نجد ترجمته في كتب أصحابنا رضوان الله تعالى عليهم.
(٢) ترجمه ابن حجر في الإصابة " ج ٢ ص ١٨٦ " قال: قال ابن حبان: له صحبة، وحكى عن أمالي ابن دريد عن أبي حاتم السجستاني، عن العتبى، عن أبيه قال: قيس بن عاصم فوفدت مع جماعة من بنى تميم فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس فقال قيس: يا رسول الله عظنا عظة ننتفع بها فوعظهم موعظة حسنة، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشعر نفتخر به على من يلينا وندخرها، فأمر من يأتيه بحسان، فقال الصلصال: يا رسول الله قد حضرني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: هاتها، فقال:
تجنب خليطا من مقالك إنما * قرين الفتى في القبر ما كان يفعل - ولابد بعد الموت من أن تعده * ليوم ينادى المرء فيه فيقبل - وان كنت مشغولا بشئ فلا تكن * بغير الذي يرضى به الله تشغل - ولن يصحب الانسان من قبل موته * ومن بعده الا الذي كان يعمل - ألا إنما الانسان ضيف لأهله * يقيم قليلا بينهم ثم يرحل
(٢٢٨)