بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* (أبواب تأويل الآيات والاخبار الموهمة لخلاف ما سبق) * باب 1 تأويل قوله تعالى: خلقت بيدي، وجنب الله، ووجه الله، ويوم يكشف عن ساق، وأمثالها، وفيه 20 حديثا.
٣ ص
(٣)
باب 2 تأويل قوله تعالى: ونفخت فيه من روحي، وروح منه، وقوله صلى الله عليه وآله: خلق الله آدم على صورته، وفيه 14 حديثا.
١٣ ص
(٤)
باب 3 تأويل آية النور، وفيه سبعة أحاديث.
١٧ ص
(٥)
باب 4 معنى حجرة الله عز وجل، وفيه أربعة أحاديث.
٢٦ ص
(٦)
باب 5 نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها، وفيه 33 حديثا.
٢٨ ص
(٧)
* (أبواب الصفات) * باب 1 نفي التركيب واختلاف المعاني والصفات، وأنه ليس محلا للحوادث والتغييرات، وتأويل الآيات فيها، والفرق بين صفات الذات وصفات الأفعال، وفيه 16 حديثا.
٦٤ ص
(٨)
باب 2 العلم وكيفيته والآيات الواردة فيه، وفيه 44 حديثا.
٧٦ ص
(٩)
باب 3 البداء والنسخ، وفيه 70 حديثا.
٩٤ ص
(١٠)
باب 4 القدرة والإرادة، وفيه 20 حديثا.
١٣٦ ص
(١١)
باب 5 أنه تعالى خالق كل شيء، وليس الموجد والمعدم إلا الله تعالى وأن ما سواه مخلوق، وفيه خمسة أحاديث.
١٤٩ ص
(١٢)
باب 6 كلامه تعالى ومعنى قوله تعالى: قل لو كان البحر مدادا، وفيه أربعة أحاديث.
١٥٢ ص
(١٣)
* أبواب أسمائه تعالى وحقائقها وصفاتها ومعانيها * باب 1 المغايرة بين الاسم والمعنى وأن المعبود هو المعنى والاسم حادث، وفيه ثمانية أحاديث.
١٥٥ ص
(١٤)
باب 2 معاني الأسماء واشتقاقها وما يجوز إطلاقه عليه تعالى وما لا يجوز، وفيه 12 حديثا.
١٧٤ ص
(١٥)
باب 3 عدد أسماء الله تعالى وفضل إحصائها وشرحها، وفيه ستة أحاديث.
١٨٦ ص
(١٦)
باب 4 جوامع التوحيد، وفيه 45 حديثا.
٢١٤ ص
(١٧)
باب 5 إبطال التناسخ، وفيه أربعة أحاديث.
٣٢٢ ص
(١٨)
باب 6 نادر، وفيه حديث.
٣٢٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤ - الصفحة ٦ - * (أبواب تأويل الآيات والاخبار الموهمة لخلاف ما سبق) * باب 1 تأويل قوله تعالى: خلقت بيدي، وجنب الله، ووجه الله، ويوم يكشف عن ساق، وأمثالها، وفيه 20 حديثا.

١٢ - وبهذا الاسناد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: نحن وجه الله لا يهلك.
١٣ - التوحيد: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي سعيد المكاري، (١) عن أبي بصير، عن الحارث بن المغيرة النصري (٢) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " كل شئ هالك إلا وجهه " قال: كل شئ هالك إلا من أخذ طريق الحق.
بيان: ذكر المفسرون فيه وجهين: أحدهما أن المراد به إلا ذاته كما يقال: وجه هذا الامر أي حقيقته. وثانيهما أن المعنى ما أريد به وجه الله من العمل. واختلف على الأول في الهلاك هل هو الانعدام حقيقة، أو أنه لامكانه في معرض الفناء والعدم، وعلى ما ورد في تلك الأخبار يكون المراد بالوجه الجهة كما هو في أصل اللغة، فيمكن أن يراد به دين الله إذ به يتوسل إلى الله ويتوجه إلى رضوانه، أو أئمة الدين فإنهم جهة الله، وبهم يتوجه إلى الله ورضوانه ومن أراد طاعة الله تعالى يتوجه إليهم. (٣)

(١) قد وقع الخلاف في اسمه فسماه النجاشي والعلامة هاشم بن حيان، والشيخ هشام بن حيان، والرجل كوفي مولى بنى عقيل، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وكان هو وابنه الحسين وجهين في الواقفة، نص على ذلك النجاشي في ترجمة ابنه.
(٢) النصرى - بالنون المفتوحة والصاد المهملة - من بنى نصر بن معاوية، يكنى أبا على، بصرى ثقة ثقة، روي عن الباقر والصادق وموسى بن جعفر عليهم السلام وزيد بن علي. وروى الكشي وغيره روايات تدل على مدحه ووثاقته.
(٣) قال السيد الرضى ذيل قوله تعالى " كل شئ هالك إلا وجهه ": وهذه استعارة والوجه ههنا عبارة عن ذات الشئ ونفسه، وعلى هذا قوله تعالى في السورة التي فيها الرحمن سبحانه:
" ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام " أي ويبقى ذات ربك، ومن الدليل على ذلك الرفع في قوله:
" ذو الجلال والاكرام " لأنه صفة للوجه الذي هو الذات: ولو كان الوجه ههنا بمعنى العضو المخصوص على ما ظنه الجهال لكان " ويبقى وجه ربك ذي الجلال والاكرام " فيكون " ذي " صفة للجملة لا صفة للوجه الذي هو التخاطيط المخصوص، كما يقول القائل: رأيت وجه الأمير ذي الطول والانعام، ولا يقول:
" ذا " لان الطول والانعام من صفات جملته، لا من صفات وجهه، ويوضح ذلك قوله في هذه السورة:
" تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام " لما كان الاسم غير المسمى وصف سبحانه المضاف إليه، ولما كان الوجه في الآية المتقدمة هو النفس والذات قال تعالى: " ذو الجلال " ولم يقل: " ذي الجلال والاكرام " ويقولون: عين الشئ ونفس الشئ على هذا النحو. وقد قيل في ذلك وجه آخر وهو أن يراد بالوجه ههنا ما قصد الله به من العمل الصالح والمتجر الرابح على طريق القربة وطلب الزلفة وعلى ذلك قول الشاعر: " استغفر الله ذنبا لست محصيه * رب العباد إليه الوجه والعمل " أي إليه تعالى قصد الفعل الذي يستنزل به فضله ودرجات عفوه، فأعلمنا سبحانه أن كل شئ هالك الأوجه دينه الذي يوصل إليه منه، ويستزلف عنده به ويجعل وسيلة إلى رضوانه وسببا لغفرانه.
(٦)