معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨٥ - ١٣٥٩٩- يحيى بن القاسم
أصحابنا العام، قال: فظننت أنه تعرض بأبي بصير.
و الجواب: أن الرواية مرسلة و لا دلالة فيها على الذم، على ما بيناه في ترجمة ليث بن البختري. و الثالثة:
ما رواه الكشي في الموضع المتقدم عن حمدان، قال: حدثنا معاوية، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله(ع)عن امرأة تزوجت و لها زوج فظهر عليها. قال: ترجم المرأة و يضرب الرجل مائة سوط لأنه لم يسأل، قال شعيب: فدخلت على أبي الحسن(ع)، فقلت له: امرأة تزوجت و لها زوج، قال: ترجم المرأة و لا شيء على الرجل، فلقيت أبا بصير، و قلت له: إني سألت أبا الحسن(ع)عن المرأة التي تزوجت و لها زوج، قال ترجم المرأة و لا شيء على الرجل، قال: فمسح صدره، و قال: ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد.
و الجواب: أن الرواية مرسلة، فإن الكشي لا يمكن أن يروي عن حمدان بلا واسطة، على أن المراد بأبي بصير فيها هو المرادي، على ما صرح به في رواية أخرى تقدمت في ترجمة ليث بن البختري. الرابعة:
ما رواه الكشي في الموضع المتقدم، عن محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، قال: محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد الناب، قال: جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله(ع)ليطلب الإذن، فلم يؤذن له، فقال: لو كان معنا طبق لأذن، قال: فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير، قال: أف أف ما هذا؟ قال جليسه: هذا كلب شغر في وجهك.
و الجواب: أن هذه الرواية ضعيفة، فإن جبرئيل بن أحمد لم يوثق، فلا يمكن الاعتماد عليها. الخامسة:
ما ذكره الكشي (٣٤٦)، قال: «وجدت في بعض روايات الواقفة علي بن إسماعيل بن يزيد، قال: شهدنا محمد بن عمران البارقي في منزل علي