معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٦٩ - ١٣٥٧٢- يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي
بالأمس، و أنشد أشعارا له فأنكرها، فحلفه يحيى بالبراءة و تعجيل العقوبة، فحم من وقته و مات بعد ثلاثة، و انخسف قبره مرات كثيرة. العيون: الجزء ٢، الباب ٤٨، في دلالة الرضا(ع)في إجابة الله تعالى دعاءه على بكار، الحديث ١.
و تقدم عن الكشي في ترجمة محمد بن أبي زينب بسنده الصحيح، عن ابن المغيرة، قال: كنت عند أبي الحسن(ع)، أنا و يحيى بن عبد الله الحسن، و قال يحيى: جعلت فداك، إنهم يزعمون أنك تعلم الغيب، فقال: سبحان الله، ضع يدك على رأسي، فو الله ما بقيت في جسدي شعرة، و لا في رأسي إلا قامت، ثم قال: لا و الله ما هي إلا رواية عن رسول الله(ص). و رواها الشيخ المفيد بسنده، عن الكشي مثله. إلا أن فيها: لا و الله ما هي إلا وراثة عن رسول الله(ص). الأمالي: المجلس الثالث.
و روى محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله أبو الحسن صاحب الديلم، قال: سمعت جعفر بن محمد(ع)يقول، و عنده أناس من أهل الكوفة: عجبا للناس، إنهم أخذوا علمهم كله عن رسول الله(ص)فعملوا به و اهتدوا، و يرون أن أهل بيته لم يأخذوا علمه، و نحن أهل بيته و ذريته، في منازلنا نزل الوحي، و من عندنا خرج العلم، اللهم أ فيرون أنهم علموا و اهتدوا، و جهلنا نحن و ضللنا، إن هذا لمحال. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب أن مستقى العلم من بيت آل محمد(ع)١٠٠، الحديث ١.
أقول: كذا في أكثر النسخ، و في نسخة المرآة: يحيى بن عبد الله أبو الحسن صاحب الديلم، و هو الصحيح، فإن أبا الحسن صاحب الديلم هو يحيى بن عبد الله كما مر عن البرقي، دون أبيه عبد الله. و كيف كان، فالمتحصل مما ذكرنا أن الرجل ممدوح، و قد قتل مظلوما شهيدا، و لكن المجلسي(قدس سره) ذكر في المرآة أن صاحب الديلم مجهول، و الظاهر