معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨٣ - ١٣٥٩٩- يحيى بن القاسم
كنت، فمسح على عيني فعدت كما كنت، قال: فحدثت ابن أبي عمير بهذا، فقال: أشهد أن هذا حق، كما أن النهار حق. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي(ع)١١٨، الحديث ٣.
و رواها الكشي بسنده، عن أبي بصير قريبا من ذلك، و تقدمت في ترجمة ليث بن البختري. الثالثة:
ما رواه الكشي عن حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفي، قال: قلت لأبي عبد الله(ع)، ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فممن نسأل؟ قال: عليك بالأسدي يعني أبا بصير، ذكرها الكشي في ترجمة ليث بن البختري (٦٨).
أقول: الرواية صحيحة السند، و قد عرفت أن أبا بصير الأسدي هو يحيى بن أبي القاسم. الرابعة: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم، قال: صلى بنا أبو بصير في طريق مكة .. (الحديث). الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٣، باب السجود و التسبيح و الدعاء فيه ٢٥، الحديث ٨. و رواها الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد، مثله. التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة و صفاتها من الزيادات، الحديث ١٢٠٨. و الرواية صحيحة و واضحة الدلالة على جلالة أبي بصير في فقهه، و ورعه، من جهة ايتمام محمد بن مسلم به. الخامسة:
ما رواه محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)، إذ دخل عليه أبو بصير و قد خفره النفس، فلما أخذ مجلسه، قال له أبو عبد الله(ع): يا أبا محمد ما هذا النفس العالي؟ فقال: جعلت فداك يا بن رسول