معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٢٧ - ١٣٨٦٣- يونس بن عبد الرحمن
و ظاهر هذا الكلام أن يونس لا يمكن أن يروي عمن مات في زمان أبي عبد الله(ع)، و لكن ينافي ذلك ما تقدم عن النجاشي من أنه رأى جعفر بن محمد(ع)بين الصفا و المروة، و لم يرو عنه.
و تقدم عن الكشي بسنده، عن العبيدي (الثقة)، أنه قال: سمعت يونس بن عبد الرحمن، يقول: رأيت أبا عبد الله(ع)يصلي في الروضة بين القبر و المنبر و لم يمكنني أن أسأله عن شيء،
كما تقدم رواية عن حمدويه أنه قال: قال محمد بن عيسى: كان يونس أدرك أبا عبد الله(ع)و لم يسمع منه،
و على ذلك فلا مانع من روايته عمن مات في زمان الصادق(ع) و كيف لا يمكن رواية يونس عمن مات في حياة الصادق(ع)، و قد ولد في أيام هشام بن عبد الملك، و قد هلك هشام سنة (١٢٥)، فلا أقل من أن عمر يونس كان سنة وفاة أبي عبد الله(ع)(٢٤) سنة، فلا مانع من روايته عمن مات في أواخر عمر أبي عبد الله(ع) و قد روى يونس بن عبد الرحمن، عن الحلبي، عن أبي عبد الله(ع) التهذيب: الجزء ١٠، باب حدود الزنا، الحديث ٩٥. و الإستبصار: الجزء ٤، باب المكاتبة التي أدت بعض مكاتبتها، الحديث ٧٨٥. و قد روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن أبي عبد الله(ع) الروضة: الحديث ٨١. و احتمال أن المراد بيونس، غير يونس بن عبد الرحمن بعيد جدا، و لا سيما من جهة أن الراوي عنه محمد بن عيسى بن عبيد. و المتحصل: أن رواية يونس بن عبد الرحمن، عن الصادق(ع)، أو عمن مات في حياته(ع)، غير بعيدة. الأمر الثاني: ذكر الكشي أن علي بن محمد القتيبي، قال: سألت الفضل بن شاذان، عن الحديث الذي روي في يونس أنه لقيط آل يقطين، فقال: كذب،