عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٩١
إن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي. قال مصنف هذا الكتاب رحمة الله عليه: معنى قوله عليه السلام: كان كمن زار الله تعالى في عرشه ليس بتشبيه لأن الملائكة تزور العرش وتلوذ به وتطوف حوله وتقول نزور الله في عرشه كما نقول: نحج بيت الله ونزور الله لأن الله تعالى ليس بموصوف بمكان تعالى عن ذلك علوا كبيرا. ٢١ - حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي رضي الله عنه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أحمد بن علي الانصاري عن أبي الصلت الهروي قال: كنت عند الرضا عليه السلام فدخل عليه قوم من أهل قم فسلموا عليه فرد عليهم وقربهم ثم قال لهم الرضا عليه السلام: مرحبا بكم وأهلا فانتم شيعتنا حقا وسيأتي عليكم يوم تزوروني فيه تربتي بطوس ألا فمن زارني وهو على غسل خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. ٢٢ - حدثنا محمد بن أحمد السناني رضي الله عنه قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن جعفر الاسدي قال: حدثني سهل بن زياد الادمي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: سمعت علي بن محمد العسكري عليه السلام يقول: أهل قم وأهل آبة [١] مغفور لهم لزيارتهم لجدي علي بن موسى الرضا عليه السلام بطوس ألا ومن زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء حرم الله جسده على النار. ٢٣ - حدثنا أحمد بن هارون الفامي رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال: حدثنا محمد بن علي بن محبوب، عن إبراهيم بن هاشم عن سليمان بن حفص المروزي قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ابني علي مقتول بالسم ظلما ومدفون إلى جنب هارون بطوس من زاره كمن زار رسول الله (ص). ٢٤ - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: إن لكل
[١] ابة: قرية قرب ساوه قرب قم.