الأربعون حديثا
(١)
الحديث الأول
٢٠ ص
(٢)
الحديث الثاني
٢١ ص
(٣)
الحديث الثالث
٢٣ ص
(٤)
الحديث الرابع
٢٤ ص
(٥)
الحديث الخامس
٢٦ ص
(٦)
الحديث السادس
٢٨ ص
(٧)
الحديث السابع
٣٠ ص
(٨)
الحديث الثامن
٣٢ ص
(٩)
الحديث التاسع
٣٣ ص
(١٠)
الحديث العاشر
٣٥ ص
(١١)
الحديث الحادي عشر
٣٧ ص
(١٢)
الحديث الثاني عشر
٤٠ ص
(١٣)
الحديث الثالث عشر
٤٢ ص
(١٤)
الحديث الرابع عشر
٤٢ ص
(١٥)
الحديث الخامس عشر
٤٤ ص
(١٦)
الحديث السادس عشر
٤٥ ص
(١٧)
الحديث السابع عشر
٤٥ ص
(١٨)
الحديث الثامن عشر
٤٦ ص
(١٩)
الحديث التاسع عشر
٤٧ ص
(٢٠)
الحديث العشرون
٤٨ ص
(٢١)
الحديث الحادي والعشرون
٤٩ ص
(٢٢)
الحديث الثاني والعشرون
٥٠ ص
(٢٣)
الحديث الثالث والعشرون
٥١ ص
(٢٤)
الحديث الرابع والعشرون
٥٤ ص
(٢٥)
الحديث الخامس والعشرون
٥٧ ص
(٢٦)
الحديث السادس والعشرون
٥٩ ص
(٢٧)
الحديث السابع والعشرون
٦١ ص
(٢٨)
الحديث الثامن والعشرون
٦٥ ص
(٢٩)
الحديث التاسع والعشرون
٦٦ ص
(٣٠)
الحديث الثلاثون
٦٧ ص
(٣١)
الحديث الحادي والثلاثون
٦٩ ص
(٣٢)
الحديث الثاني والثلاثون
٧٤ ص
(٣٣)
الحديث الثالث والثلاثون
٧٥ ص
(٣٤)
الحديث الرابع والثلاثون
٧٧ ص
(٣٥)
الحديث الخامس والثلاثون
٧٧ ص
(٣٦)
الحديث السادس والثلاثون
٧٩ ص
(٣٧)
الحديث السابع والثلاثون
٧٩ ص
(٣٨)
الحديث الثامن والثلاثون
٨٠ ص
(٣٩)
الحديث التاسع والثلاثون
٨١ ص
(٤٠)
الحديث الأربعون
٨٧ ص

الأربعون حديثا - الشهيد الأول - الصفحة ٦٣ - الحديث السابع والعشرون

قال: فأي الخلق أقوى؟ قال: الحكيم.
قال: فأي الخلق أشح؟ قال: من أخذ المال من غير حله، فجعله في غير حقه.
قال: فأي الناس أكيس؟ قال: من أبصر رشده من غيه، [فمال إلى رشده] (١) قال: فمن أحلم الناس؟ قال: الذي لا يغضب.
قال: فأي الناس أثبت رأيا؟
قال: من لم (٢) يغره الناس من نفسه ولم تغره الدنيا بتشوقها.
قال: فأي الناس أحمق؟ قال: المغتر بالدنيا وهو يرى ما فيها من تقلب أحوالها.
قال: فأي الناس أشد حسرة؟
قال: الذي حرم الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين.
قال: فأي الخلق أعمى؟
قال: الذي عمل لغير الله، يطلب [بعلمه] (٣) الثواب من عند الله عز وجل.
قال: فأي القنوع أفضل؟ قال: القانع بما أعطاه الله تعالى.
قال: فأي المصائب أشد؟ قال: المصيبة في الدين.
قال، فأي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: انتظار الفرج.
قال: فأي الناس خير عند الله عز وجل؟
قال: أخوفهم لله وأعملهم (٤) بالتقوى وأزهدهم في الدنيا.
قال: فأي الكلام أفضل عند الله عز وجل؟
قال: كثرة ذكره والتضرع (٥) إليه والدعاء.
قال: فأي القول أصدق؟ قال: شهادة أن لا إله إلا لله.
قال: فأي الأعمال أعظم عند الله عز وجل؟ قال: التسليم والورع.

١) من (ج).
٢) (ب): لا.
٣) ليس في (ج).
٤) (أ): وأعلمهم.
٥) (أ، ب، ج): تضرعه. وما أثبتناه كما في المصادر.
(٦٣)