كتاب الطهارة - الفیض السمنانی السرخه، الشیخ محمدرضا - الصفحة ٤٥٤ - الكر واحكامه
الى سماعة بن مهران وهو فيه ومرة اخرى صحح طريقه الى معوية بن شريح و هو فيه و نسبته الى الوقف انما هو فى اول امره و اما بعده فلا كما عن نصر بن صباح من رجوعه عن الوقف حيث قال ان عثمان بن عيسى كان واقفيا وكان وكيل موسی ابی الحسن علیه السلام و فی یده مال فمنعهای الرضا علیه السلام فسخط عليه الرضا (ع) قال ثم تاب عثمان و بعث اليه بالمال مضافا الى ما عن الكشى من ان عثمان بن عيسى راى في منامه انه يموت بالحيرة وابناء معه فقال لا ا برح حتى يمضی الله مقادیره و اقام يعبد ربه عز وجل حتى مات ودفن وصرف ابناء الى الكوفة وكفانا في ذلك دعوى الشيخ في العده اجماع الطائفة على العمل بروايته واما ابو بصير فقد ذكر نافي كتابنا المسمى بنتيجة المقال في علم الرجال ان هذه الكنية مشتركة بين اربعة ليث المرادى من البختري و يحيى بن القاسم الاسفرى وعبد الله بن محمد الاسدمی و یوسف بن الحارث الا ان الملاحظة في سند الاخبار و التدبر فى كلمات الاخيار شاهد اصدق على ان الاخرين ليسا ممن يرجع و ينصرف اليهما اطلاق ابي بصير الواقع في اسانيد الآثار نظراً الى عدم اشتهارهما بل اعمالهما في كتب الرجال فیبقی اطلاق ابی بصیر مشتر كابين الاولين وقد ذكرنا في كتابنا المزبور ان كليهما ثقنان اذقد ذكر في حق كل واحد منهما امور يطمئن بها النفس في مقام التعديل والتوثيق و هذه المقالة من هذا المحقق واقعة موقع القبول الاتوثيقه عثمان بن عيسى لما عرفت في مبحث الكفر أنه رد على الرضا صلوات الله عليه و اسخطه وكتب في جوابه عليه السلام ما يسخط الرب تعالى شانه و هذا المعنى منه مقطوع به و اما توبته لا يطمئن النفس بصحتها.
و ليس في دعوى الشيخ و حكاية الكشى ما يؤثر في عدالته وتوثيقه وتوبته فالرواية التى هذا الشخص في سندها حقيق بالطرح الا ان عمل القدماء الذين معرفتهم بحال الرواة اكثر و ازيد منا يمنعنا من طرح الرواية وفي القلب بعد شيء و امارواية الثورى فقد عرفت انه زیدی تبرى وليس في روايته ما يخالف الاصول و مفادها متحد مع مفاد رواية ابى بصير و اتحاد مفادهما يزيد في قوتهما.
و اما دلالتها فاورد عليها انها ليست مشتملة على الابعاد الثلثة وليس لهذ الايراد