كتاب الطهارة - الفیض السمنانی السرخه، الشیخ محمدرضا - الصفحة ٤١٤ - في المذاهب والملل
في الشدة يظهر من رواية احمد بن محمد بن مطهر عن الصادق الا ان من زاد اماماً کم جحد اماماً .
و اما الواقفيه فهم اشد كفرا من جميع الفرق لما عرفت من استناد انكارهم الى محبة الاموال فيمكن عدهم من النواصب لما سمعت من يونس بن عبدالرحمن عليه الرحمة والرضوان ان زياد القندى وعلى بن ابى حمزة ناصباني واضمرا لي العداوة وقولهما له كف عن ترويج ابى الحسن (ع) يدل على عنادهما بالنسبة اليه عليه السلام ورد عثمن بن عيسى ابالحسن الرضا عليه السلام انكار وعناد منه بالنسبة اليه (ع).
واما باقى الفرق فهم كافرون لانكارهم بعض الائمة وقد عرفت سابقا ان انكار احدهم (ع) انکار لجميعهم و انکار هم مساوق لانكار النبي صلى الله عليه وآله فكل من انكر واحدا من الائمة (ع) او جميعهم كافر مع الفرق بين فرق الكفار كافر شدة وضعفاً.
روى يحيى بن ابى القاسم عن مولانا الصادق جعفر بن محمد عن ابيه عن جده عن على(ع) قال قال رسول الله (ص) الائمة بعدى اثنا عشر اولهم على بن ابيطالب (ع) وآخرهم القائم (ع) هم خلفائی و اوصیائی و اولیائی وحجج الله على امتى بعدى المقربهم مؤمن والمنكر لهم كافر فترى تصريح الرسول (ص) بكفر من انكر الائمة وليس لاحد ان يقول ان كفر منكر الائمة هو الكفر المقابل للايمان لا الكفر المقابل للاسلام لان كفر منكر الائمة يساوق كفر منكر الرسول وليس كفر منكر الرسول كفرا مقابلا للايمان انظر الى رواية رراها ابو حمزة الثمالى عن مولانا جعفر بن عيد الصادق (ع) عن ابيه عن آبائه (ع) قال قال رسول الله (ص) حدثني جبرئيل (ع) عن رب العزة تعالى شانه و جل جلاله انه قال من علم انه لا اله الا انا وحدى وان محمداً عبدی ورسولی وان علی بن ابی طالب خليفتي وان الأئمة من ولده حججى ادخله الجنة برحمتى وانجيه من النار بعفوى وابحت له جواری و اوجبت له کرامتی واتممت عليه نعمتى وجعلته من خاصتي و خالصتى ان ناداني لبيته وان دعانى احبته