طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٩ - الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن الحسن بن اسماعيل بن زيد بن حكيم أبو أحمد العسكري
الجلودي المتوفى ٣٣٢ و عبد اللّه بن محمد بن عبد الكريم، و روى عن أبي الحسن علي بن المحسن بن اسماعيل الضحاك كما مر. و عن أبي بكر ابن دريد الأزدي، و بعض رواياته عنه مؤرخة بسنة ٣١٥ و عن محمد بن منصور بن أبي الجهم و أبي يزيد القرشي، روى عنه الصدوق في أماليه و في كتاب «التوحيد» .
و بالجملة ترجم له صاحب الرياض بعنوان الحسن في القسم الأول و ذكر أنه من مشايخ الصدوق قال: و لم أجده في كتب رجال الأصحاب ثم ذكر كتابه «الزواجر» و نقل ابن طاوس عنه.
أقول: لكن ترجم له العامة في المعاجم تراجم مبسوطة فقد ترجم له ابن خلكان و ذكر انه ولد ٢٩٣ و مات ٣٨٢ و ترجم له اليافعي في «مرآة الجنان» و السيوطي في «بغية الوعاة» كلهم تحت عنوان أبي أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد، و زاد السيوطي ابن اسماعيل بن زيد بن حكيم و له كتاب «الزواجر» ، ثم ترجم سميه الحسن بن عبد اللّه بن سهل بن سعيد بن يحيى ابن مهران أبا هلال العسكري الذي كان تلميذ أبي أحمد المذكور و ابن اخته و له كتاب «الأوائل» الذي فرغ منه ٣٩٥ و طبع لأبي هلال كتاب جمهرة الأمثال في بمبئ ١٣٠٧.
و في «المقنع» في الامامة للشيخ الرئيس المفيد العالم عبيد اللّه بن عبد اللّه السعدآبادي روى عن البندينجي أبي الحسن علي بن المظفر في بندينج في ٤٢٢ قال: و هو يروي عن أبي محمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري في ٣٧٩ عن أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي البصري المتوفى ٣٢١ في ٣١٥.
و ظاهر نقل ابن طاوس عن كتابه «الزواجر» أنه عده من العامة و جعله في مقابل الكليني، و مع ذلك عدّه شيخنا في «خاتمة المستدرك» من مشايخ أبي جعفر ابن بابويه الصدوق عند استقصائه لهم ثم ذكر أبا أحمد أو أبا محمد -مع احتمال اتحادهما-الحسين بن عبد اللّه.. و جعله غير الحسن المعاصر للصدوق كما يظهر من تاريخ موته-يعني صاحب «الزواجر» ، و بمجرد الاشتراك في