طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٥ - أحمد بن محمد بن نصر الرازي السمسار
و لعلّه كانت له مشايخ أخر غير هؤلاء الذين عثرنا عليهم و هم بضع و عشرون شيخا، و أما الكتب التي كانت عنده مما اثبته في الثبت فهي مائة و بضعة عشر كتابا و جزءا.
و له جزء عتيق في الأدعية بغير إسناد كان بخطّه عند تلميذه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري الذي روى عنه رسالته إلى ابن ابنه و قد صار هذا الجزء عند الشريف أبي الحسين محمد بن جعفر المحمدي الكوفي فأدرجه في كتاب دعائه و نقل عنه ابن طاوس في «الاقبال» دعاء ليلة الغدير.
و يأتي ابنه أبو العباس عبيد اللّه بن أحمد الذي ترجم له الخطيب في «تاريخ بغداد-١: ٣٧٨» .
أحمد بن محمد بن مروان أبو العباس الغزالي
، روى عنه محمد بن جعفر التميمي المعروف بابن النجار كما في أسانيد «كفاية الأثر» .
أحمد بن محمد المقري الطبري
صاحب أحمد بن محمد بن بديل، روى عنه التلعكبري إجازة، كما في رجال الطوسي، و مر ابنه ابراهيم.
أحمد بن محمد بن موسى
، روى عنه محمد بن العباس بن الماهيار في كتابه «ما نزل من القرآن في أهل البيت» و يأتي سائر شيوخه في ترجمته فالمترجم في طبقتهم، و روى عن المترجم أبو علي محمد بن همام المتوفى ٣٣٦، و روى هو عن أحمد بن هلال العبرتاثي الذي ذكر انه ولد ١٨٠ و توفي ٢٦٧.
أحمد بن محمد بن نصر الرازي السمسار
، ذكره ابن بابويه في «تأريخ الري» عن جعفر بن الحسن بن شهريار القمي، روى عنه علي بن محمد القمي كما في «لسان الميزان ١: ٣٠٥» . فالمترجم له يروي عن جعفر بن الحسن و روى عن المترجم له علي بن محمد القمي. و هذه عادة ابن حجر في كتبه الرجالية فانه يترجم للرجل ثم يقول عن فلان و فلان، فيعدد مشايخه ثم يقول: و عنه فلان و فلان فيعدد من روى عنه و الصحيح في شيخه هو جعفر ابن الحسين لا الحسن كما يأتي.