فصل ومن قال من مخالفينا: إن محمدا صلى الله عليه وآله لم يكن نبيا لأنه لم يكن معه معجز، فالكلام عليه أن نقول: إنا نعلم ضرورة أنه ادعى النبوة، كما نعلم أنه ظهر بمكة وهاجر إلى المدينة، وتحدى العرب بالقرآن، وادعى مزية القرآن على كلامهم - وهذا يكون تحديا من جهة المعنى - وعلموا أن شأنه يبطل بمعارضته.
فلم يأتوا بها لضعفهم، وعجزهم (١) لانتقاض العادة بالقرآن، فأوجب انتقاض العادة كونه معجزا دالا على نبوته.
فان قيل: إنما لم يعارضوه لكونهم أعتاما (٢) جهالا، لا لعجزهم (٣).
قلنا: المعارضة (٤) كانت مسلوكة فيما بينهم، فامرئ القيس عارض علقمة بن عبدة الطبيب (٥) وناقضه، وطريقة المعارضة لا تخفى على الصبيان، فكيف على دهاة
الخرائج والجرائح
(١)
الباب الثامن عشر في أم المعجزات، وهو القرآن المجيد
٥ ص
(٢)
فصل في أن القرآن المجيد معجز ويليه سبعة فصول
٦ ص
(٣)
فصل في وجه إعجاز القرآن
١٥ ص
(٤)
فصل في أن التعجيز هو الاعجاز
١٦ ص
(٥)
فصل في أن الاعجاز هو الفصاحة
١٨ ص
(٦)
فصل في أن الفصاحة مع النظم معجز
١٩ ص
(٧)
فصل في أن معناه أو لفظه هو المعجز
١٩ ص
(٨)
فصل في أن المعجز هو إخباره بالغيب
٢٠ ص
(٩)
فصل في أن النظم هو المعجز
٢٠ ص
(١٠)
فصل في أن تأليفه المستحيل من العباد هو المعجز
٢٠ ص
(١١)
باب في الصرفة والاعتراض عليها والجواب عنه وفيه ستة فصول
٢١ ص
(١٢)
باب في أن إعجازه الفصاحة، وفيه ثلاثة فصول
٢٦ ص
(١٣)
باب في أن إعجازه بالفصاحة والنظم معا وفيه ثلاثة فصول
٣٣ ص
(١٤)
باب في أن إعجاز القرآن: المعاني التي اشتمل عليها من الفصاحة
٣٧ ص
(١٥)
فصل في خواص نظم القرآن، ويليه ثلاثة فصول
٣٨ ص
(١٦)
باب في مطاعن المخالفين في القرآن، وفيه سبعة فصول
٤٤ ص
(١٧)
الباب التاسع عشر في الفرق بين الحيل والمعجزات
٥٢ ص
(١٨)
باب في ذكر الحيل وأسبابها وآلاتها، وكيفية التوصل إلى استعمالها، وذكر وجه إعجاز المعجزات، وفيه ثمانية فصول
٥٢ ص
(١٩)
باب في الفرق بين المعجزة والشعبذة وفيه فصلان
٦٥ ص
(٢٠)
باب في مطاعن المعجزات وجواباتها وإبطالها وفيه سبعة فصول
٦٨ ص
(٢١)
باب في مقالات المنكرين للنبوات أو الإمامة من قبل الله وجواباتها وإبطالها، وفيه خمسة فصول
٧٨ ص
(٢٢)
باب في مقالات من يقول بصحة النبوة منهم على الظاهر، ومن لا يقول، والكلام عليهما، وفيه ثمانية فصول:
٨٨ ص
(٢٣)
الباب العشرون في علامات ومراتب، نبينا وأوصيائه عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم السلام
٩٦ ص
(٢٤)
فصل في علامات نبينا محمد صلى الله عليه وآله ووصيه وسبطيه الحسن والحسين عليهم السلام تفصيلا، وفي جميع الأئمة عليهم السلام من ذرية الحسين جملة، وفيه ثلاثة عشر فصلا:
٩٦ ص
(٢٥)
باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن صلوات الله عليه ما دار فلك وما سبح ملك وفيه ثمانية عشر فصلا:
١٢٧ ص
(٢٦)
باب في العلامات الحزينة الدالة على صاحب الزمان وآبائه عليهم السلام وفيه ستة فصول:
١٦٥ ص
(٢٧)
باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعه عليه السلام وفيه عشرة فصول:
١٨٠ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص
١٠٨٨ ص
١٠٨٩ ص
١٠٩٠ ص
١٠٩١ ص
١٠٩٢ ص
١٠٩٣ ص
١٠٩٤ ص
١٠٩٥ ص
١٠٩٦ ص
١٠٩٧ ص
١٠٩٨ ص
١٠٩٩ ص
١١٠٠ ص
١١٠١ ص
١١٠٢ ص
١١٠٣ ص
١١٠٤ ص
١١٠٥ ص
١١٠٦ ص
١١٠٧ ص
١١٠٨ ص
١١٠٩ ص
١١١٠ ص
١١١١ ص
١١١٢ ص
١١١٣ ص
١١١٤ ص
١١١٥ ص
١١١٦ ص
١١١٧ ص
١١١٨ ص
١١١٩ ص
١١٢٠ ص
١١٢١ ص
١١٢٢ ص
١١٢٣ ص
١١٢٤ ص
١١٢٥ ص
١١٢٦ ص
١١٢٧ ص
١١٢٨ ص
١١٢٩ ص
١١٣٠ ص
١١٣١ ص
١١٣٢ ص
١١٣٣ ص
١١٣٤ ص
١١٣٥ ص
١١٣٦ ص
١١٣٧ ص
١١٣٨ ص
١١٣٩ ص
١١٤٠ ص
١١٤١ ص
١١٤٢ ص
١١٤٣ ص
١١٤٤ ص
١١٤٥ ص
١١٤٦ ص
١١٤٧ ص
١١٤٨ ص
١١٤٩ ص
١١٥٠ ص
١١٥١ ص
١١٥٢ ص
١١٥٣ ص
١١٥٤ ص
١١٥٥ ص
١١٥٦ ص
١١٥٧ ص
١١٥٨ ص
١١٥٩ ص
١١٦٠ ص
١١٦١ ص
١١٦٢ ص
١١٦٣ ص
١١٦٤ ص
١١٦٥ ص
١١٦٦ ص
١١٦٧ ص
١١٦٨ ص
١١٦٩ ص
١١٧٠ ص
١١٧١ ص
١١٧٢ ص
١١٧٣ ص
١١٧٤ ص
١١٧٥ ص
١١٧٦ ص
الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٣ - الصفحة ٩٩٦
١) " وعجزهم كان " البحار.
٢) قال ابن زكريا في معجم مقاييس اللغة:
٤ / ٢٢٤: العين، والتاء، والميم أصل صحيح يدل على ابطاء في الشئ أو كف عنه.
وفي البحار " غبايا ".
٣) " لا يعجزهم " م. واستظهر ما في المتن.
٤) " المعارضات " خ ل، والبحار.
٥) كذا في م، ه، والبحار وفيه " عبدة بن الطبيب ".
والظاهر أنها هكذا: فامرئ القيس عارضه علقمة بن عبدة، وعبدة بن الطبيب. فكلا الشاعرين علقمة، وعبدة من فحول الشعراء، كما عدهم اليعقوبي في تاريخه: ١ / ٢٦٣ و ٢٦٤، ولكن هذا لا يعنى أن امرئ القيس عارض قصائدهم، بل إن العكس هو الوارد والصحيح، فقد أورد المبرد في الكامل: ٢ / ١٤٦ " باب سؤال عبد الملك بن مروان:
أي المناديل أفضل؟ " أبيات لعبدة بن الطبيب هي:
لما نزلنا نصبنا ظل أخبية * وفار للقوم باللحم المراجيل ورد وأشقر ما يؤنيه طابخه * ما غير الغلى ومنه فهو مأكول ثمت قمنا إلى جرد مسومة * أعرافهن لأيدينا مناديل وقال بعد ذلك: وإنما أخذ ما في هذه الأبيات من بيت امرئ القيس، فإنه جمع ما في هذه الأبيات في بيت واحد، مع فضل التقدم:
نمش بأعراف الجياد أكفنا * إذا نحن قمنا عن شواء مضهب وأورد الشريف المرتضى في أماليه: ١ / ١١٤ أبيات لعبدة بن الطبيب، منها:
فما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما قال التبريزي في " المعلقات بشرح التبريزي " بعد شرحه لهذا البيت، وهذا يشبه قول امرئ القيس:
فلو أنها نفس تموت سوية * ولكنها نفس تساقط أنفسا.
ومما تجدر الإشارة إليه أن ابن عبد ربه قال في العقد الفريد: ٧ / ٩٦:
قال أبو عمرو بن العلاء: أعلم الناس بالنساء عبدة بن الطبيب، وأورد أبياتا من الشعر ثم قال بعدها: وهذه الأبيات لعلقمة بن عبدة المعروف بالفحل.
٢) قال ابن زكريا في معجم مقاييس اللغة:
٤ / ٢٢٤: العين، والتاء، والميم أصل صحيح يدل على ابطاء في الشئ أو كف عنه.
وفي البحار " غبايا ".
٣) " لا يعجزهم " م. واستظهر ما في المتن.
٤) " المعارضات " خ ل، والبحار.
٥) كذا في م، ه، والبحار وفيه " عبدة بن الطبيب ".
والظاهر أنها هكذا: فامرئ القيس عارضه علقمة بن عبدة، وعبدة بن الطبيب. فكلا الشاعرين علقمة، وعبدة من فحول الشعراء، كما عدهم اليعقوبي في تاريخه: ١ / ٢٦٣ و ٢٦٤، ولكن هذا لا يعنى أن امرئ القيس عارض قصائدهم، بل إن العكس هو الوارد والصحيح، فقد أورد المبرد في الكامل: ٢ / ١٤٦ " باب سؤال عبد الملك بن مروان:
أي المناديل أفضل؟ " أبيات لعبدة بن الطبيب هي:
لما نزلنا نصبنا ظل أخبية * وفار للقوم باللحم المراجيل ورد وأشقر ما يؤنيه طابخه * ما غير الغلى ومنه فهو مأكول ثمت قمنا إلى جرد مسومة * أعرافهن لأيدينا مناديل وقال بعد ذلك: وإنما أخذ ما في هذه الأبيات من بيت امرئ القيس، فإنه جمع ما في هذه الأبيات في بيت واحد، مع فضل التقدم:
نمش بأعراف الجياد أكفنا * إذا نحن قمنا عن شواء مضهب وأورد الشريف المرتضى في أماليه: ١ / ١١٤ أبيات لعبدة بن الطبيب، منها:
فما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما قال التبريزي في " المعلقات بشرح التبريزي " بعد شرحه لهذا البيت، وهذا يشبه قول امرئ القيس:
فلو أنها نفس تموت سوية * ولكنها نفس تساقط أنفسا.
ومما تجدر الإشارة إليه أن ابن عبد ربه قال في العقد الفريد: ٧ / ٩٦:
قال أبو عمرو بن العلاء: أعلم الناس بالنساء عبدة بن الطبيب، وأورد أبياتا من الشعر ثم قال بعدها: وهذه الأبيات لعلقمة بن عبدة المعروف بالفحل.
(٩٩٦)