فقال: أخرج إلى اليمامة، ألزمه (١) عامي هذا.
فمكث زمانا يسيرا، ومات باليمامة.
نعوذ بالله من الشقاء في الدنيا والآخرة، ومن سوء القضاء، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم.
وجاء لبيد (٢) وآمن برسول الله صلى الله عليه وآله وترك قيل الشعر، تعظيما لأمر القرآن فقيل له: ما فعلت قصيدتاك:
إن تقوى ربنا خير نفل (٣) * وباذن الله ريثي والعجل (٤) وقولك: عفت الديار محلها فمقامها.. (٥)؟
قال: أبدلني الله بهما سورتي البقرة، وآل عمران. (٦)
الخرائج والجرائح
(١)
الباب الثامن عشر في أم المعجزات، وهو القرآن المجيد
٥ ص
(٢)
فصل في أن القرآن المجيد معجز ويليه سبعة فصول
٦ ص
(٣)
فصل في وجه إعجاز القرآن
١٥ ص
(٤)
فصل في أن التعجيز هو الاعجاز
١٦ ص
(٥)
فصل في أن الاعجاز هو الفصاحة
١٨ ص
(٦)
فصل في أن الفصاحة مع النظم معجز
١٩ ص
(٧)
فصل في أن معناه أو لفظه هو المعجز
١٩ ص
(٨)
فصل في أن المعجز هو إخباره بالغيب
٢٠ ص
(٩)
فصل في أن النظم هو المعجز
٢٠ ص
(١٠)
فصل في أن تأليفه المستحيل من العباد هو المعجز
٢٠ ص
(١١)
باب في الصرفة والاعتراض عليها والجواب عنه وفيه ستة فصول
٢١ ص
(١٢)
باب في أن إعجازه الفصاحة، وفيه ثلاثة فصول
٢٦ ص
(١٣)
باب في أن إعجازه بالفصاحة والنظم معا وفيه ثلاثة فصول
٣٣ ص
(١٤)
باب في أن إعجاز القرآن: المعاني التي اشتمل عليها من الفصاحة
٣٧ ص
(١٥)
فصل في خواص نظم القرآن، ويليه ثلاثة فصول
٣٨ ص
(١٦)
باب في مطاعن المخالفين في القرآن، وفيه سبعة فصول
٤٤ ص
(١٧)
الباب التاسع عشر في الفرق بين الحيل والمعجزات
٥٢ ص
(١٨)
باب في ذكر الحيل وأسبابها وآلاتها، وكيفية التوصل إلى استعمالها، وذكر وجه إعجاز المعجزات، وفيه ثمانية فصول
٥٢ ص
(١٩)
باب في الفرق بين المعجزة والشعبذة وفيه فصلان
٦٥ ص
(٢٠)
باب في مطاعن المعجزات وجواباتها وإبطالها وفيه سبعة فصول
٦٨ ص
(٢١)
باب في مقالات المنكرين للنبوات أو الإمامة من قبل الله وجواباتها وإبطالها، وفيه خمسة فصول
٧٨ ص
(٢٢)
باب في مقالات من يقول بصحة النبوة منهم على الظاهر، ومن لا يقول، والكلام عليهما، وفيه ثمانية فصول:
٨٨ ص
(٢٣)
الباب العشرون في علامات ومراتب، نبينا وأوصيائه عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم السلام
٩٦ ص
(٢٤)
فصل في علامات نبينا محمد صلى الله عليه وآله ووصيه وسبطيه الحسن والحسين عليهم السلام تفصيلا، وفي جميع الأئمة عليهم السلام من ذرية الحسين جملة، وفيه ثلاثة عشر فصلا:
٩٦ ص
(٢٥)
باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن صلوات الله عليه ما دار فلك وما سبح ملك وفيه ثمانية عشر فصلا:
١٢٧ ص
(٢٦)
باب في العلامات الحزينة الدالة على صاحب الزمان وآبائه عليهم السلام وفيه ستة فصول:
١٦٥ ص
(٢٧)
باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعه عليه السلام وفيه عشرة فصول:
١٨٠ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص
١٠٨٨ ص
١٠٨٩ ص
١٠٩٠ ص
١٠٩١ ص
١٠٩٢ ص
١٠٩٣ ص
١٠٩٤ ص
١٠٩٥ ص
١٠٩٦ ص
١٠٩٧ ص
١٠٩٨ ص
١٠٩٩ ص
١١٠٠ ص
١١٠١ ص
١١٠٢ ص
١١٠٣ ص
١١٠٤ ص
١١٠٥ ص
١١٠٦ ص
١١٠٧ ص
١١٠٨ ص
١١٠٩ ص
١١١٠ ص
١١١١ ص
١١١٢ ص
١١١٣ ص
١١١٤ ص
١١١٥ ص
١١١٦ ص
١١١٧ ص
١١١٨ ص
١١١٩ ص
١١٢٠ ص
١١٢١ ص
١١٢٢ ص
١١٢٣ ص
١١٢٤ ص
١١٢٥ ص
١١٢٦ ص
١١٢٧ ص
١١٢٨ ص
١١٢٩ ص
١١٣٠ ص
١١٣١ ص
١١٣٢ ص
١١٣٣ ص
١١٣٤ ص
١١٣٥ ص
١١٣٦ ص
١١٣٧ ص
١١٣٨ ص
١١٣٩ ص
١١٤٠ ص
١١٤١ ص
١١٤٢ ص
١١٤٣ ص
١١٤٤ ص
١١٤٥ ص
١١٤٦ ص
١١٤٧ ص
١١٤٨ ص
١١٤٩ ص
١١٥٠ ص
١١٥١ ص
١١٥٢ ص
١١٥٣ ص
١١٥٤ ص
١١٥٥ ص
١١٥٦ ص
١١٥٧ ص
١١٥٨ ص
١١٥٩ ص
١١٦٠ ص
١١٦١ ص
١١٦٢ ص
١١٦٣ ص
١١٦٤ ص
١١٦٥ ص
١١٦٦ ص
١١٦٧ ص
١١٦٨ ص
١١٦٩ ص
١١٧٠ ص
١١٧١ ص
١١٧٢ ص
١١٧٣ ص
١١٧٤ ص
١١٧٥ ص
١١٧٦ ص
الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٣ - الصفحة ٩٩٤
١) الزم الشئ: أدامه. ومرجع الضمير إلى الخمر، إذ الرواية هنا مختصره، ففي سيرة ابن هشام أن الأعشى قال: أما هذه - يعنى الخمرة - فوالله ان في النفس منها لعلالات، ولكني منصرف فأتروى منها عامي هذا، ثم آتيه فأسلم..
٢) هو لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر العامري ثم الجعفري، كان شاعرا من فحول الشعراء، وفد على رسول الله وأسلم. انظر أسد الغابة: ٤ / ٢٦٠، وغيره.
٣) النفل - بالتحريك -: الغنيمة والهبة. (لسان العرب: ١١ / ٦٧٠، وذكر البيت).
٤) قال الشريف المرتضى في أماليه: ١ / ٢١: وممن قيل إنه كان على مذاهب أهل الجبر ومن المشهورين أيضا لبيد بن ربيعة العامري، واستدل بقوله:
ان تقوى ربنا..
من هداه سبل الخير اهتدى * ناعم البال ومن شاء أضل.
وإن كان لا طريق إلى نسب الجبر إلى مذهب لبيد الا هذان البيتان، فليس فيهما دلالة على ذلك، أما قوله " وباذن الله ريثى وعجل " فيحتمل أن يريد: بعلمه.. وفيه: ريثى وعجل. وذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد: ٢ / ١٩٢، وفيه " ريث وعجل ".
٥) وهذا صدر معلقته المشهورة، وعجزه: بمنى تأبد غولها فرجامها.
٦) عنه البحار: ٩٢ / ١٣١.
٢) هو لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر العامري ثم الجعفري، كان شاعرا من فحول الشعراء، وفد على رسول الله وأسلم. انظر أسد الغابة: ٤ / ٢٦٠، وغيره.
٣) النفل - بالتحريك -: الغنيمة والهبة. (لسان العرب: ١١ / ٦٧٠، وذكر البيت).
٤) قال الشريف المرتضى في أماليه: ١ / ٢١: وممن قيل إنه كان على مذاهب أهل الجبر ومن المشهورين أيضا لبيد بن ربيعة العامري، واستدل بقوله:
ان تقوى ربنا..
من هداه سبل الخير اهتدى * ناعم البال ومن شاء أضل.
وإن كان لا طريق إلى نسب الجبر إلى مذهب لبيد الا هذان البيتان، فليس فيهما دلالة على ذلك، أما قوله " وباذن الله ريثى وعجل " فيحتمل أن يريد: بعلمه.. وفيه: ريثى وعجل. وذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد: ٢ / ١٩٢، وفيه " ريث وعجل ".
٥) وهذا صدر معلقته المشهورة، وعجزه: بمنى تأبد غولها فرجامها.
٦) عنه البحار: ٩٢ / ١٣١.
(٩٩٤)