فكتب أصحابي يستأذنون في الزيارة من داخل باسم رجل رجل، فقلت لهم:
لا تكتبوا اسمي، فاني لا أستأذن. فتركوا اسمي، فخرج التوقيع:
" ادخلوا ومن أبى أن يستأذن ". (١) ٥١ - وعن أبي جعفر المروزي: بعثنا مع رجل إلى العسكر شيئا، فعمدودس فيما معه رقعة من غير علمنا. فردت عليه الرقعة بلا جواب. (٢) ٥٢ - قال: وكان [بقم] رجل بزاز مؤمن، وله شريك مرجئ (٣) فوقع بينهما ثوب نفيس، فقال المؤمن: يصلح هذا الثوب لمولاي.
فقال شريكه: لست أعرف مولاك، ولكن افعل بالثوب ما تحب.
فلما وصل الثوب شقه عليه السلام بنصفين طولا فأخذ نصفه، ورد النصف، وقال:
لا حاجة لنا في مال المرجئ. (٤)
الخرائج والجرائح
(١)
الباب الثامن عشر في أم المعجزات، وهو القرآن المجيد
٥ ص
(٢)
فصل في أن القرآن المجيد معجز ويليه سبعة فصول
٦ ص
(٣)
فصل في وجه إعجاز القرآن
١٥ ص
(٤)
فصل في أن التعجيز هو الاعجاز
١٦ ص
(٥)
فصل في أن الاعجاز هو الفصاحة
١٨ ص
(٦)
فصل في أن الفصاحة مع النظم معجز
١٩ ص
(٧)
فصل في أن معناه أو لفظه هو المعجز
١٩ ص
(٨)
فصل في أن المعجز هو إخباره بالغيب
٢٠ ص
(٩)
فصل في أن النظم هو المعجز
٢٠ ص
(١٠)
فصل في أن تأليفه المستحيل من العباد هو المعجز
٢٠ ص
(١١)
باب في الصرفة والاعتراض عليها والجواب عنه وفيه ستة فصول
٢١ ص
(١٢)
باب في أن إعجازه الفصاحة، وفيه ثلاثة فصول
٢٦ ص
(١٣)
باب في أن إعجازه بالفصاحة والنظم معا وفيه ثلاثة فصول
٣٣ ص
(١٤)
باب في أن إعجاز القرآن: المعاني التي اشتمل عليها من الفصاحة
٣٧ ص
(١٥)
فصل في خواص نظم القرآن، ويليه ثلاثة فصول
٣٨ ص
(١٦)
باب في مطاعن المخالفين في القرآن، وفيه سبعة فصول
٤٤ ص
(١٧)
الباب التاسع عشر في الفرق بين الحيل والمعجزات
٥٢ ص
(١٨)
باب في ذكر الحيل وأسبابها وآلاتها، وكيفية التوصل إلى استعمالها، وذكر وجه إعجاز المعجزات، وفيه ثمانية فصول
٥٢ ص
(١٩)
باب في الفرق بين المعجزة والشعبذة وفيه فصلان
٦٥ ص
(٢٠)
باب في مطاعن المعجزات وجواباتها وإبطالها وفيه سبعة فصول
٦٨ ص
(٢١)
باب في مقالات المنكرين للنبوات أو الإمامة من قبل الله وجواباتها وإبطالها، وفيه خمسة فصول
٧٨ ص
(٢٢)
باب في مقالات من يقول بصحة النبوة منهم على الظاهر، ومن لا يقول، والكلام عليهما، وفيه ثمانية فصول:
٨٨ ص
(٢٣)
الباب العشرون في علامات ومراتب، نبينا وأوصيائه عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم السلام
٩٦ ص
(٢٤)
فصل في علامات نبينا محمد صلى الله عليه وآله ووصيه وسبطيه الحسن والحسين عليهم السلام تفصيلا، وفي جميع الأئمة عليهم السلام من ذرية الحسين جملة، وفيه ثلاثة عشر فصلا:
٩٦ ص
(٢٥)
باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن صلوات الله عليه ما دار فلك وما سبح ملك وفيه ثمانية عشر فصلا:
١٢٧ ص
(٢٦)
باب في العلامات الحزينة الدالة على صاحب الزمان وآبائه عليهم السلام وفيه ستة فصول:
١٦٥ ص
(٢٧)
باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعه عليه السلام وفيه عشرة فصول:
١٨٠ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص
١٠٨٨ ص
١٠٨٩ ص
١٠٩٠ ص
١٠٩١ ص
١٠٩٢ ص
١٠٩٣ ص
١٠٩٤ ص
١٠٩٥ ص
١٠٩٦ ص
١٠٩٧ ص
١٠٩٨ ص
١٠٩٩ ص
١١٠٠ ص
١١٠١ ص
١١٠٢ ص
١١٠٣ ص
١١٠٤ ص
١١٠٥ ص
١١٠٦ ص
١١٠٧ ص
١١٠٨ ص
١١٠٩ ص
١١١٠ ص
١١١١ ص
١١١٢ ص
١١١٣ ص
١١١٤ ص
١١١٥ ص
١١١٦ ص
١١١٧ ص
١١١٨ ص
١١١٩ ص
١١٢٠ ص
١١٢١ ص
١١٢٢ ص
١١٢٣ ص
١١٢٤ ص
١١٢٥ ص
١١٢٦ ص
١١٢٧ ص
١١٢٨ ص
١١٢٩ ص
١١٣٠ ص
١١٣١ ص
١١٣٢ ص
١١٣٣ ص
١١٣٤ ص
١١٣٥ ص
١١٣٦ ص
١١٣٧ ص
١١٣٨ ص
١١٣٩ ص
١١٤٠ ص
١١٤١ ص
١١٤٢ ص
١١٤٣ ص
١١٤٤ ص
١١٤٥ ص
١١٤٦ ص
١١٤٧ ص
١١٤٨ ص
١١٤٩ ص
١١٥٠ ص
١١٥١ ص
١١٥٢ ص
١١٥٣ ص
١١٥٤ ص
١١٥٥ ص
١١٥٦ ص
١١٥٧ ص
١١٥٨ ص
١١٥٩ ص
١١٦٠ ص
١١٦١ ص
١١٦٢ ص
١١٦٣ ص
١١٦٤ ص
١١٦٥ ص
١١٦٦ ص
١١٦٧ ص
١١٦٨ ص
١١٦٩ ص
١١٧٠ ص
١١٧١ ص
١١٧٢ ص
١١٧٣ ص
١١٧٤ ص
١١٧٥ ص
١١٧٦ ص
الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٣ - الصفحة ١١٣٢
١) رواه الصدوق في كمال الدين: ٢ / ٤٩٨ ح ٢١ باسناده إلى جعفر بن عمرو، عنه اثبات الهداة: ٧ / ٣١٠ ح ٦٧، والبحار: ٥١ / ٣٣٤ ح ٥٨.
وأخرجه الطوسي في الغيبة: ٢٠٨ عن كتاب الأوصياء للشلمغاني عن أبي جعفر المروزي، عن جعفر بن محمد بن عمر، عنه اثبات الهداة المذكور، والبحار: ٥١ / ٢٩٣ ح ٢.
٢) رواه في كمال الدين: ٢ / ٤٩٩ ح ٢٤ باسناده إلى أبى جعفر، عنه اثبات الهداة: ٧ / ٣١١ ح ٧٢، والبحار: ٥١ / ٣٣٤ ضمن ح ٥٨.
٣) أي من المرجئة وهم: فرقة من الاسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، وقالوا: ان الله أرجى تعذيبهم عن المعاصي، أي أخره عنهم، وهم الذين قالوا: الايمان قول بلا عمل، لأنهم يقدمون القول ويؤخرون العمل (المقالات والفرق): ١٣١).
٤) رواه في كمال الدين: ٢ / ٥١٠ ح ٤٠ باسناده إلى حامد بن إسحاق الكاتب، عنه اثبات الهداة: ٧ / ٣١٧ ح ٨٣، والبحار: ٥١ / ٣٤٠ ح ٦٦.
وأورده في ثاقب المناقب: ٥٢٤ (مخطوط) مرسلا عن إسحاق بن حامد، عنه مدينة المعاجز: ٦١٨ ح ١١١.
وأخرجه الطوسي في الغيبة: ٢٠٨ عن كتاب الأوصياء للشلمغاني عن أبي جعفر المروزي، عن جعفر بن محمد بن عمر، عنه اثبات الهداة المذكور، والبحار: ٥١ / ٢٩٣ ح ٢.
٢) رواه في كمال الدين: ٢ / ٤٩٩ ح ٢٤ باسناده إلى أبى جعفر، عنه اثبات الهداة: ٧ / ٣١١ ح ٧٢، والبحار: ٥١ / ٣٣٤ ضمن ح ٥٨.
٣) أي من المرجئة وهم: فرقة من الاسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، وقالوا: ان الله أرجى تعذيبهم عن المعاصي، أي أخره عنهم، وهم الذين قالوا: الايمان قول بلا عمل، لأنهم يقدمون القول ويؤخرون العمل (المقالات والفرق): ١٣١).
٤) رواه في كمال الدين: ٢ / ٥١٠ ح ٤٠ باسناده إلى حامد بن إسحاق الكاتب، عنه اثبات الهداة: ٧ / ٣١٧ ح ٨٣، والبحار: ٥١ / ٣٤٠ ح ٦٦.
وأورده في ثاقب المناقب: ٥٢٤ (مخطوط) مرسلا عن إسحاق بن حامد، عنه مدينة المعاجز: ٦١٨ ح ١١١.
(١١٣٢)