الخرائج والجرائح
(١)
الباب الثامن عشر في أم المعجزات، وهو القرآن المجيد
٥ ص
(٢)
فصل في أن القرآن المجيد معجز ويليه سبعة فصول
٦ ص
(٣)
فصل في وجه إعجاز القرآن
١٥ ص
(٤)
فصل في أن التعجيز هو الاعجاز
١٦ ص
(٥)
فصل في أن الاعجاز هو الفصاحة
١٨ ص
(٦)
فصل في أن الفصاحة مع النظم معجز
١٩ ص
(٧)
فصل في أن معناه أو لفظه هو المعجز
١٩ ص
(٨)
فصل في أن المعجز هو إخباره بالغيب
٢٠ ص
(٩)
فصل في أن النظم هو المعجز
٢٠ ص
(١٠)
فصل في أن تأليفه المستحيل من العباد هو المعجز
٢٠ ص
(١١)
باب في الصرفة والاعتراض عليها والجواب عنه وفيه ستة فصول
٢١ ص
(١٢)
باب في أن إعجازه الفصاحة، وفيه ثلاثة فصول
٢٦ ص
(١٣)
باب في أن إعجازه بالفصاحة والنظم معا وفيه ثلاثة فصول
٣٣ ص
(١٤)
باب في أن إعجاز القرآن: المعاني التي اشتمل عليها من الفصاحة
٣٧ ص
(١٥)
فصل في خواص نظم القرآن، ويليه ثلاثة فصول
٣٨ ص
(١٦)
باب في مطاعن المخالفين في القرآن، وفيه سبعة فصول
٤٤ ص
(١٧)
الباب التاسع عشر في الفرق بين الحيل والمعجزات
٥٢ ص
(١٨)
باب في ذكر الحيل وأسبابها وآلاتها، وكيفية التوصل إلى استعمالها، وذكر وجه إعجاز المعجزات، وفيه ثمانية فصول
٥٢ ص
(١٩)
باب في الفرق بين المعجزة والشعبذة وفيه فصلان
٦٥ ص
(٢٠)
باب في مطاعن المعجزات وجواباتها وإبطالها وفيه سبعة فصول
٦٨ ص
(٢١)
باب في مقالات المنكرين للنبوات أو الإمامة من قبل الله وجواباتها وإبطالها، وفيه خمسة فصول
٧٨ ص
(٢٢)
باب في مقالات من يقول بصحة النبوة منهم على الظاهر، ومن لا يقول، والكلام عليهما، وفيه ثمانية فصول:
٨٨ ص
(٢٣)
الباب العشرون في علامات ومراتب، نبينا وأوصيائه عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم السلام
٩٦ ص
(٢٤)
فصل في علامات نبينا محمد صلى الله عليه وآله ووصيه وسبطيه الحسن والحسين عليهم السلام تفصيلا، وفي جميع الأئمة عليهم السلام من ذرية الحسين جملة، وفيه ثلاثة عشر فصلا:
٩٦ ص
(٢٥)
باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن صلوات الله عليه ما دار فلك وما سبح ملك وفيه ثمانية عشر فصلا:
١٢٧ ص
(٢٦)
باب في العلامات الحزينة الدالة على صاحب الزمان وآبائه عليهم السلام وفيه ستة فصول:
١٦٥ ص
(٢٧)
باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعه عليه السلام وفيه عشرة فصول:
١٨٠ ص
 
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص
١٠٨٨ ص
١٠٨٩ ص
١٠٩٠ ص
١٠٩١ ص
١٠٩٢ ص
١٠٩٣ ص
١٠٩٤ ص
١٠٩٥ ص
١٠٩٦ ص
١٠٩٧ ص
١٠٩٨ ص
١٠٩٩ ص
١١٠٠ ص
١١٠١ ص
١١٠٢ ص
١١٠٣ ص
١١٠٤ ص
١١٠٥ ص
١١٠٦ ص
١١٠٧ ص
١١٠٨ ص
١١٠٩ ص
١١١٠ ص
١١١١ ص
١١١٢ ص
١١١٣ ص
١١١٤ ص
١١١٥ ص
١١١٦ ص
١١١٧ ص
١١١٨ ص
١١١٩ ص
١١٢٠ ص
١١٢١ ص
١١٢٢ ص
١١٢٣ ص
١١٢٤ ص
١١٢٥ ص
١١٢٦ ص
١١٢٧ ص
١١٢٨ ص
١١٢٩ ص
١١٣٠ ص
١١٣١ ص
١١٣٢ ص
١١٣٣ ص
١١٣٤ ص
١١٣٥ ص
١١٣٦ ص
١١٣٧ ص
١١٣٨ ص
١١٣٩ ص
١١٤٠ ص
١١٤١ ص
١١٤٢ ص
١١٤٣ ص
١١٤٤ ص
١١٤٥ ص
١١٤٦ ص
١١٤٧ ص
١١٤٨ ص
١١٤٩ ص
١١٥٠ ص
١١٥١ ص
١١٥٢ ص
١١٥٣ ص
١١٥٤ ص
١١٥٥ ص
١١٥٦ ص
١١٥٧ ص
١١٥٨ ص
١١٥٩ ص
١١٦٠ ص
١١٦١ ص
١١٦٢ ص
١١٦٣ ص
١١٦٤ ص
١١٦٥ ص
١١٦٦ ص
١١٦٧ ص
١١٦٨ ص
١١٦٩ ص
١١٧٠ ص
١١٧١ ص
١١٧٢ ص
١١٧٣ ص
١١٧٤ ص
١١٧٥ ص
١١٧٦ ص

الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٣ - الصفحة ٩٩٣

بن زهير (١) وجاء الأعشى (٢) ومدح رسول الله صلى الله عليه وآله بقصيدة معروفة، فأراد أن يؤمن فدافعته قريش، وجعلوا يحدثونه بأسوأ ما يقدرون عليه، وقالوا: إنه يحرم عليك الخمر والزنا.
فقال: لقد كبرت، ومالي في الزنا من حاجة.
فقالوا: أنشدنا ما مدحته (٣) به، فأنشدهم:
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا * وبت كما بات السليم مسهدا (٤) نبيا (٥) يرى مالا ترون وذكره * أغار لعمري في البلاد وأنجدا (٦) قالوا: لو أنشدته هذا لم يقبله [منك]. فلم يزالوا بالسعي حتى صدوه.

١) هو كعب بن زهير بن أبي سلمى، واسم أبى سلمى ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث، كان رسول الله صلى الله عليه وآله قد أهدر دمه لأبيات قالها. ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله وأسلم وقال قصيدته المشهورة التي مطلعها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيم اثرها لم يفد مكبول.
انظر السيرة النبوية لابن هشام: ٤ / ١٤٤، أسد الغابة: ٤ / ٢٤٠.
٢) هو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف.
قال ابن هشام في السيرة النبوية: ٢ / ٢٥: حدثني خلاد بن قرة بن خالد السدوسي وغيره من مشايخ بكر بن وائل من أهل العلم: ان أعشى بن قيس.. خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يريد الاسلام فقال يمدح رسول الله.. ألم تغتمض عيناك.. وذكر القصيدة ونحو القصة، فراجع.
٣) في م هكذا " أنشده باما مدحته ".
٤) السليم: الملدوغ. والمسهد: الذي منع من النوم.
٥) هكذا في السيرة والبحار. وفي الأصل " وفيها بنى ".
٦) أغار: بلغ الغور، وهو ما انخفض من الأرض. وأنجد: بلغ النجد، وهو ما ارتفع من الأرض.
(٩٩٣)