موسوعة عشائر العراق - عباس العزاوي المحامي - الصفحة ٣٤٩ - ٧ ـ جمال البادية
| نبنوبة حشو الثياب | ونهود للثوب زمنّه | |
| ويا محلا جدع الاثياب | واركاي سني على سنّه |
فاجابه حمود :
ـ وصلت خيرا يا محفوظ!
ويطول بنا ايراد ما هنالك مما يصور نفسياتهم المختلفة من حب وخلاعة واعلان أغراض متنوعة ...!
ولهم في الوصف وابداء الحب تلاعب وتنوع ، كل يحكي نفسيته وينطق بما خالج ضميره ، وهم اقدر على البيان ، وأسرع في ادراك الدقة والملاحظة وما تأثر به من الجمال وهذا كثير لا يحصى حتى أن بعضهم قال لي لو اردت أن تكتب حمل بعير كتبت ... وقد يتهالك القوم ، ويقع التزاحم على المورد العذب ، فيكون ذلك من اسباب اهمالهن أو تأخرهن مدة خوف الفتنة ، ومن جراء كثرة الرغبات. وقد تطالب المرأة بشعر وتبدي رغبتها من جراء ما ترى من تزاحم وان لا يتمكن الواحد من الاقدام عليها ...
وهذه البدوية وهي مويضي المطيرية تقول :
| يا عم جيتك باتشكي | دوك الركايب بروكي | |
| يا لعن ابو عمر ما تزكى | تر زكاة العمر هزّ الوروكي |
وأحيانا تؤدي المنازعات إلى قتال عنيف ...
وبعض جميلات البادية طلبهن رؤساء كثيرون فلم يوافقن الا على من كان شهيرا في عراقة نسبه ، وله الذكر الجميل في الشجاعة والحرب. ويطول بنا ذكر من اشتهر بالجمال ..
والحاصل بعض عوائد القوم في الزواج مقبولة ، وبعضها مثل (النهوة) مدخولة ، ولا تلاحظ فيها الكفاءة وحدها وانما هناك المنع عن التزويج بمن تحبه لمجرد ان الناهي ابن عم ، أو ما ماثل. والزواج عندهم جار على