موسوعة عشائر العراق - عباس العزاوي المحامي - الصفحة ٣٤٨ - ٧ ـ جمال البادية
| ثار الحبيب وطبك البيب بسياح | وكشفت عن نابي الردايف ثيابه | |
| غطيت بالثوب الحمر زين الملاح | لمّا [١] شعاع الصبح بيّن سرابه | |
| كالت تنكل هذا الصبح باح | ووداعتك عرضنا ، والحزابه [٢] | |
| كلت ماني ولد عفن على السر بياح | اللي ليا كفّى رفيجه حجابه [٣] |
وأراد أن يبعد المرمى ، ويزيل الشبهة فقال :
| علمي بهم بغنيم يوم المطر طاح | واليوم مدري وين ربي دوابه [٤] | |
| مدري مع اللي سندوا يم السياح | والا وياللي فيضوا يم طابه [٥] |
وهكذا يقول آخر :
| يضحك لي بحجاج العين كله رضى لي | مخفى كلامه ، خايف من دناياه | |
| والعارض المنكاد من دون خلي | والوشم وسدير مع جملة كراياه | |
| ما ياصل المجمول كود فاطرلي | متكمت المرباع والصيف ترعاه |
يريد ان عشيقته تضحك له بحجاج عينها ، ولم تطق أن تظهر نفسها ، ولا تبدي كلامها خوفا من أقاربها الأدنين .. ولما رأى أن قد أوجسوا منه ، وشعروا أنه وهو لا يستطيع الوصول اليها ، فشوش الغرض ، وغير القصد ، وأعلن حبه كما يريد وأبلغها ذلك ..!!
ولابن رشيد :
| يحمود انا عارضي شابي | وطرد الهوى جزت انامنّه | |
| كود وضّاح الانياب | هذاك مني وانا منّه | |
| الزين لو هو ورا الباب | لزم عيوني يراعنّه |
[١] لما ان.
[٢] احزب على نفسك ، تأهب.
[٣] اللي ـ الذي ، اليا ـ اذا.
[٤] دوا به ـ رمى به.
[٥] ويا ـ مع ، يم ـ عند.