الشيخ النجاشي - الدكتور حسن عيسى الحكيم - الصفحة ٢٠٥ - الفصل السادس صياغة جديدة لمصنفات كتاب الرجال
مما اسماه الشيخ الطوسي «اصلا» فسماه الشيخ النجاشي «كتابا» وقليل ما يتفق عكس ذلك [١]. ويقول الشيخ الطهراني : ان عبارة له كتاب تساوي عبارة له اصل ، ويقول الشيخ النوري : ان من شرط كون الكتاب اصلا ان يكون معتمدا ، وان لا يكون منتزعا من كتاب آخر ، فتسمية الكتاب بكونه اصلا مدح للكتاب وشهادة بحسن حاله [٢].
واما مصطلح «الكتاب» الذي يتكرر ذكره في رجال النجاشي بلفظ «له كتاب ، او له كتب» هو ما اشتمل على رواياته واحاديثه التي تلقاها عن غيره ، وتلقاها غيره عنه فيصح لنا ان نعبر عن هذا الكتاب بكتاب الحديث [٣]. ويتداخل لفظ الكتاب مع لفظ النوادر فان الكثير من النوادر التي سماها الشيخ النجاشي هي نفسها سماها الشيخ الطوسي كتبا ، وقليل ما يتفق غيره كما ورد في نوادر الحسين بن ايوب ، فالذي اتفق الشيخ الطوسي والشيخ النجاشي على تسميته بالنوادر فهو قليل ، واقل من ذلك ما اتفقنا على تسميته اصلا [٤].
ويقول الشيخ الطهراني : ان النوادر عنوان عام لنوع من مؤلفات الاصحاب في القرون الاربعة الاولى للهجرة ، كان يجمع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ الطهراني ، الذريعة ، ٢٤ / ٣١٦.
٢ ـ المصدر نفسه ، ٢٤ / ٣١٧ ـ ٣١٨.
٣ ـ المصدر نفسه ، ٦ / ٣٠٢.
٤ ـ المصدر نفسه ، ٢٤ / ٣١٦.