مجموع بلدان اليمن وقبائلها - الحجري اليماني، محمّد بن أحمد - الصفحة ١٢٩ - (حرف الصاد مع النون وما إليهما)
| عن ساكني صنعا حدي | ثك هات وافوح النسيم | |
| فحقق المسعى وقف | كي يفهم القلب الكليم | |
| هل عهدنا يرعى وما | يرعى العهود إلا الكريم | |
| وسرنا مكتوم لدي | هم أم معرض للظهور |
* * *
| تبدلوا عنا وقا .... | .... لوا عندنا منهم بديل | |
| والله ما حلنا ولا | ملنا عن العهد الاصيل | |
| ما بعدهم عنا يغ | يرنا وإن طال الطويل | |
| عقد الهوى مبروم أكيد | ما ينقصه مرّ الدهور |
وكقوله :
| الياس من حاجة قضاة حاجة | معجلة والحرحر | |
| ومن عرف طبعه سهل علاجه | ومن جهل طبعه عسر |
وكقوله :
| وقضى الدين من جنس السلف | والمدين بما كال إستكال |
ومن أدباء صنعاء السادة آل إسحاق بن المهدي بن أحمد بن الحسن بن الإمام القاسم منهم محسن بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن إسحاق ومن نظمه الحميني قوله :
| الحبيب الذي غاب عنّا واحتجب | ما الذي ميّله عن أسيره | |
| إن تكن شي خطية درينا ما السبب | وعرفناه بما في ضميره | |
| وعلينا رضى السيد يطلب ما طلب | كل هذا المطالب يسيرة | |
| إن يشا الروح شله وإن يطلب ذهب | شا نراضيه ويختار خيره |
ومنها :
| إن تثنى قوامه فما احلى العذب | فيه والحجل تسمع صريره | |
| أو كشف ليل جعده فما هذا العجب | ليل داجي أوان الظهيرة |
وكقوله :
| يا من بخل عن مغرمه بالوصال | وابدى عن اللقيا معاذر | |
| أعذار مقبولة على كل حال | عندي وقلبي غير عاذر |