مجموع بلدان اليمن وقبائلها - الحجري اليماني، محمّد بن أحمد - الصفحة ١٢٢ - (حرف الصاد مع النون وما إليهما)
| بأكثر من شجو القلوب لنأيكم | لدى طلل أضحى به الدهر مطلولا |
هزل
| وما طن لك خليت الأخوان في لوى | يطلوا من الشباك ومشوار الى الحوى | |
| وصحوا يحبوك يا علي من قوى قوى | كما أنّك حلى والله على ما نقول شهيد |
جد
| وسل صخر قلب عنك يخبرك أننا | كصب تحسى قرقف الراح مشمولا | |
| سكارى ولكن لا ارتياح لعلنا | إذا ارتحت من صافي المدامة منهولا |
هزل
| أمانة فكيف الشمس في البرد في الضلع | إذا جرتك رجلك وتخرج بها برع | |
| وجرمك عليك يهقف من البرد كالنطع | وشمس الضحى تعشش إلى أن تصل زبيد |
جد
| وقد قام جاري الماء في قايظ الضحى | وعن طبعه العادي أصبح معقولا | |
| وكاد يذوب العضب في الجفن حايلا | الى المنتهى من برده آض محلول |
هزل
| ولكن قات الحصن ينسيك كل شي | فتصبح وتمسي وأنت ضاحك ومنتشي | |
| مفعرر مكركر فيه من الصبح الى العشي | ولا زلت طول الدهر في عيشك الرغيد |
جد
| ولما بدا فصل الربيع تضاعفت | قوى الشوق إذ خلنا التوصل مأمولا | |
| وقد نشرت أيدي السحاب مطارفا | على أرضنا من سندس الروض مزمولا |
هزل
| فلو تبصر الناوة بدت من صلى براش | وشنت على بيت اللهيدة الى العشاش | |
| وسالت سوايل من نقم تروي العطاش | وحنت رواعد ترعد الواديين رعيد |
جد
| وأبرق بسام الحيا في ربوعنا | بسحب ثج آخره في الثج كالأولى | |
| فنظم في جيد الزمان قلائدا | تقول لسان الحال عنبا لنا قولا |