مجموع بلدان اليمن وقبائلها - الحجري اليماني، محمّد بن أحمد - الصفحة ١٤١ - (حرف الصاد مع النون وما إليهما)
| واجعلني سعيدا في يوم الآخرة | ولا تذلل ملك الإسلام | |
| ولا تجعله منزلا للفرقة الضلال | وكرمك كثر لأهل الاسلام | |
وأرجو منك تبلغ بالختام)
تمت الترجمة وهذا نظمها للقاضي عز الاسلام ; :
| هذا المقال لمن تاهت به الدول | مخاطبا لمليك ما له مثل | |
| مقدما لوسيلات إليه كما | قد جاء نصا لمن حقا له سألوا | |
| بجاه ماء لوجه الحب أكرم من | أرسلته وبه قد كمل الرسل | |
| وبالدم القاطر المهراق من نفر | بكربلاء فنعم الجنة النزل | |
| وبالعيون التي تبكي الفراق وبال | وجه الذي في طريق الحب ينتعل | |
| وبالقلوب التي بالحزن أنتها | في الروح قد أثرت مما جنى السفل | |
| اجعل إلهي عميم اللطف مقترنا | بحفظك الملتجى إذ ضاقت الحيل | |
| وأهل إسلامنا كن ناصرا لهم | وكن معينا فللأرواح قد بذلوا | |
| وكفّ أيد العدى عنّا بأجمعهم | لا تنظرن الى ذنب هو العمل | |
| وانظر إلى آه من روح الشجى ومن | أرواحنا طال ما حلّت بها العلل | |
| لا تمح يا رب أصحاب الجهاد ولا | تجعلهم هدفا بالنبل ينتضلوا | |
| واحفظ عيونا لنا في كل معركة | من الغبار فلا تنكى به المقل | |
| وجند إسلامنا من كل مهلكة | أحرسهم فاليك الكل يبتهل | |
| فكم سنين مساعينا وطاقتنا | وحسن صيت لنا في الغزو ينتقل | |
| يا رب لا تمحها بالقهر منك ولا | يسود وجهي لدى ناس بهم دغل | |
| وفي طرائق هذا الدين كنت فدى | وللعساكر درعا أحكم العمل | |
| واجعل مماتي شهيدا في طريق هدى | وفي القيامة [١] | |
| وملك إسلامنا لا تذللنه ولا | تجعل به الفرقة الضلال تنتول | |
| وكثرن أهله يا ربنا كرما | ومنك أرجو ختاما دونه الأمل |
انتهى
[١] بياض في الأصل.