مجموع بلدان اليمن وقبائلها - الحجري اليماني، محمّد بن أحمد - الصفحة ١٢٧ - (حرف الصاد مع النون وما إليهما)
توشيح
| وخاف كشف المغطى | إذا أعيا المبصر | |
| وبادر لا تباطا | بزورة سر في سر | |
| ومد الرجل واخطى | ولا تبقى تكرر | |
| إذا انا استر فما اسطى | وإن اسطى فما استر |
تقفيل
| فما يعييك وراسك لو قد اشتيت | حشيت العطبية في ريش الأقفال | |
| وغافلت الرقيب مرة او ارشيت | وقبل الحفظ رشوة أو تغفال |
بيت
| تقضى العمر وأنا في أماني | أقول اليوم وإلا اليوم يحصل | |
| ولا شيء جا ولا يأسي تهاني | من أطماع كاذبة في البعض والكل | |
| عجب كيف زاد وخف أول زماني | عجب كيف آخره ينقص ويثقل | |
| أسال الله يغفر ما قد اجنيت | من الذنب الذي حملني أثقال |
إلى آخره وهي أكثر من هذا وكم له غيرها من أشعاره الملحونة المتضمنة للأمثال السائرة كقوله ; :
| فاحفظ شرى حبك وبيعه | من باع بدون | |
| نقص عليه راس المال | واصبر وفي الضيق وسيعه | |
| خذها بهون* ولا تقول ضاق الحال | فقد توافق لك سويعه | |
تقضي ديون* من دهر وافي مطال
وكقوله :
| يا ساري البرق قم سايل فروع البشامه | واطلب جواب السؤال | |
| قل من بلى الطير بحب الغير فاسهر منامه | فامتد ليله وطال | |
| فبات يحدي خواطر من قوافل ظلامه | بين الخفاف والثقال | |
| أهو رأى ما رآه الناس فهاموا هيامه | قبله بأزمان طوال | |
| من طلعة البدر في الأنصاف من فوق قامه | مليحة الاعتدال | |
| تقسمتها الفتن بالحسن خاصة وعامه | فاشتد فيها الضلال | |
| أشدها لحظ عينيه حين ينفث سهامه | عن اليمين والشمال |