٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص

رحلة الكابتن فلوير - بن دغار - الصفحة ١٧٩ - الجزء السابع الريس علي ـ الأمير يوسف ـ سيف الله

«يوسف» [١] من (جاسك) كان موجودا مع «الريس علي» كذلك كان الأمير «شهداد» شقيق الأمير «يوسف» ، ومع هؤلاء الحكام كان إبراهيم يحاول أن يجعلهم متقاربين ومتحالفين مع بعضهم البعض.

أما بخصوص وجود خطورة عليّ من أهالي «بشكرد» فقد أعاد لي ما ذكره طول الفترة السابقة أن واحدا من بلوش (مكران) الجيّدين يساوي ستة من (الباشكارديين) وأنه مع الرجال الذين معي سوف يحمونني في المناطق بعد هذا الإقليم.

وفي الثانية عشر والنصف حملنا أمتعتنا ورحلنا عبر الصخور لمسافة ميل ونصف في اتجاه الغرب. وفي طريقي كان جلّ اهتمامي مركزا على «تاجو» الذي كان يسير بجوار جملي يقظا لكل ما هو غير عادي ، وكنت أشعر متى كان يريد أن يتحدث إليّ أو يخطرني بشيء ما ، ولما كان يدرك أنني فهمت مقصده كان يحاول أن يلتقط من ذاكرته المشوشة جملا باللغة العربية التي اكتسب منها بعض أجزاء لخمسة أو ستة عشر كلمة [٢].


[١] هو الأمير يوسف بن داخذا وعمه الأمير «شهداد» بن الأمير حاجي «الكبير» بن الأمير حسين بن الأمير داخذا بن شاهو بن اليشكري بن الأمير جمعة بن الأمير دغار. واستحوذ على قلعة جاشك في تلك الفترة ، وكان على رأس أمراء آل حاجي في صراعهم مع ابن عمهم الأمير عبد النبي (كما ذكر سابقا) في حكم مناطق ساحل (مكران) بعد انتهاء حكم الفترة العمانية في عهد السيد ثويني بن سعيد بن سلطان آل بو سعيد حاكم مسقط وعمان.

[٢] لهجة أهل الباطنة ليست مختلفة كثيرا عن لهجات مناطق عمان الأخرى ومع انتشار واستمرار القبائل العربية مثل المعامرة والحواسنة وآل سعيد من الباطنة في عهد الحكومة العمانية لمكران فلقد انتشرت لهجة أهل الباطنة بالأخص في مناطق ساحل مكران أكثر من أي لهجات مناطق عمان الأخرى ، وأيضا اللهجة السواحيلية للمناطق التي كانت تحكمها عمان في أفريقيا انتشرت بين كثير من تم استقدامهم في شرق أفريقيا سواء في فترة تجارة الرقيق أو بعدها وواضح هذا جليا في الفنون والتراث الشعبي والرقصات المحلية بين البلوش من الأصول الأفريقية.