ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٦٨ - ٢٦٩٩ ـ مسمار بن عمر بن محمد بن العويس ، أبو بكر النيار البغدادي
وغير ذلك مع جودة شعره وسوء مذهبه [١] ، أملى عليّ لنفسه :
| تسأل عن دائي وعن دوائي | دعني فقد عزّ دواء دائي | |
| مردي الكماة في الوغى ترميه عن | قوس الرّدى ساحبة الرّداء | |
| حنّ إلى إخضابها كأنما | حنينه اشتقّ من الحنّاء | |
| ما كل ما تحوي الجفون واحد | أين الظبا من أعين الظّباء؟! | |
| ما الطعنة النّجلاء في مؤلمها | مؤلم لحظ المقلة النّجلاء | |
| منيّة الأموات طول صدّها | ووصلها أمنيّة الأحياء | |
| إنّ الهوى بين الضّلوع كامن | فهو إذا حرّك كالهواء | |
| صاح : سل البان وكثبان النّقا | هل لأسير الحبّ من فداء! |
وهي أحد وعشرون بيتا.
توفي سنة إحدى عشرة وست مئة ، وله نحو تسعين سنة.
٢٦٩٩ ـ مسمار [٢] بن عمر بن محمد بن العويس [٣] ، أبو بكر المقرئ النّيّار [٤] البغداديّ.
سمع الأرموي ، وواثق بن تمّام ، ومحمد بن ناصر ، وابن الزّاغوني ، وأبا
[١] قال الذهبي : «كان نصيريا ، سافر إلى سنان (مقدم الإسماعيلية) وصحبه ، وانحل من الدين ، وكان داعية». (تاريخ الإسلام ١٣ / ٣٥٤).
[٢] ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ١ / ٣٠٠ ، وفي التقييد ٤٦٣ ، وابن المستوفي في تاريخ إربل ١٩٨ ، والمنذري في التكملة ٣ / الترجمة ١٨٩٠ ، وابن الفوطي في الملقبين بعفيف الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٧٨٣ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٣ / ٥٨٧ ، وسير أعلام النبلاء ٢٢ / ١٥٤ ، والعبر ٥ / ٧٧ ، وابن تغري بردي في النجوم ٦ / ٢٥٣. وقال المنذري : «ويقال : إن اسمه محمد وعرف بمسمار لأن الوزير ابن هبيرة كان يراه جالسا يسمع وهو ساكن فقال : كأنّه مسمار ، فبقيت عليه».
[٣] قال المنذري : بضم العين المهملة وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وسين مهملة.
[٤] قال المنذري : «والنيار : بفتح النون وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وآخره راء مهملة».