تاريخ بخارى
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
١٥ ص
(٣)
ذكر جماعة كانوا قضاة فى بخارى
١٧ ص
(٤)
ذكر سيدة (خاتون) كانت ملكة بخارى وأولادها
٢٣ ص
(٥)
ذكر بخارى وملحقاتها
٢٧ ص
(٦)
كرمينه
٢٧ ص
(٧)
نور
٢٧ ص
(٨)
طوايسه
٢٧ ص
(٩)
اسكجكت
٢٨ ص
(١٠)
شرغ
٣٠ ص
(١١)
زندنة
٣١ ص
(١٢)
وردانه
٣١ ص
(١٣)
أفشنه
٣١ ص
(١٤)
بركد
٣٢ ص
(١٥)
راميتن
٣٢ ص
(١٦)
ورخشه
٣٣ ص
(١٧)
بيكند
٣٤ ص
(١٨)
فرب
٣٦ ص
(١٩)
ذكر بيت الطراز الذى كان فى بخارى ولا يزال قائما
٣٧ ص
(٢٠)
ذكر سوق ماخ
٣٨ ص
(٢١)
ذكر أسامى بخارى
٣٩ ص
(٢٢)
ذكر بناء قلعة (أرك) بخارى
٤١ ص
(٢٣)
ذكر دور الملوك التى كانت ببخارى
٤٤ ص
(٢٤)
ذكر جوى موليا وصفتها
٤٧ ص
(٢٥)
ذكر بناء شمس آباد
٤٩ ص
(٢٦)
ذكر آل كثكثة
٥٠ ص
(٢٧)
ذكر أنهار بخارى ونواحيها
٥٢ ص
(٢٨)
ذكر خراج بخارى ونواحيها
٥٤ ص
(٢٩)
ذكر السور المسمى بسور كنبرك
٥٥ ص
(٣٠)
ذكر ربض بخارى
٥٧ ص
(٣١)
ذكر ضرب الدرهم والفضة ببخارى
٥٩ ص
(٣٢)
ذكر ابتداء فتح بخارى
٦٢ ص
(٣٣)
ذكر ولاية قتيبة بن مسلم وفتح بخارى
٦٩ ص
(٣٤)
ذكر فتح بخارى وظهور الإسلام فيها
٧٣ ص
(٣٥)
ذكر بناء المسجد الجامع
٧٤ ص
(٣٦)
ذكر مصلى العيد
٧٨ ص
(٣٧)
ذكر تقسيم مدينة بخارى بين العرب والعجم
٨٠ ص
(٣٨)
ذكر آل سامان ونسبهم
٨٦ ص
(٣٩)
ذكر نصر بن سيار ومقتل طغشادة
٨٩ ص
(٤٠)
ذكر شريك بن الشيخ المهرى
٩١ ص
(٤١)
ذكر خروج المقنع وأتباعه من المبيضة
٩٤ ص
(٤٢)
سبب هلاك المقنع
١٠٣ ص
(٤٣)
ذكر بداية ولاية آل سامان
١٠٥ ص
(٤٤)
ذكر بداية ولاية الأمير الماضى إسماعيل السامانى
١٠٧ ص
(٤٥)
ذكر دخول الأمير إسماعيل بخارى
١١٠ ص
(٤٦)
ذكر ولاية الأمير الشهيد أحمد بن إسماعيل السامانى
١٢٥ ص
(٤٧)
ذكر ولاية الأمير السعيد نصر بن أحمد السامانى
١٢٧ ص
(٤٨)
ذكر ولاية الأمير الحميد نوح بن نصر السامانى
١٢٩ ص
(٤٩)
ذكر ولاية (الأمير الرشيد أبى الفوارس) عبد الملك بن نوح السامانى
١٣١ ص
(٥٠)
ذكر ولاية الملك المظفر منصور بن نصر بن أحمد السامانى
١٣٢ ص
(٥١)
ذكر ولاية الأمير الرشيد نوح بن منصور السامانى
١٣٤ ص
(٥٢)
تذييل فى تاريخ السامانيين
١٣٥ ص
(٥٣)
كشاف بأسماء الأعلام
١٥٣ ص
(٥٤)
كشاف بأسماء الأماكن
١٦٩ ص
(٥٥)
كشاف بأسماء الأسر والقبائل والأقوام
١٨٠ ص
(٥٦)
كشاف بأسماء الكتب
١٨٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص

تاريخ بخارى - أبي بكر محمّد بن جعفر النرشخي - الصفحة ٧ - تقديم

السامانيين قل أن نظفر بها فى مرجع آخر ، فيتحدث عن بخارى قبل الإسلام وبعد الفتح من النواحى الجغرافية والاقتصادية والتاريخية والاجتماعية والسياسية والثقافية ، ويذكر من ولى قضاءها وحكامها وآثارها ومنشآتها وأخبار فتحها وانتشار الإسلام فيها ، وأمراء الأسرة السامانية الذين اتخذوها حاضرة لهم إلى آخر أيامهم.

والكتاب مثل كثير من الكتب القديمة يخلط الحقائق التاريخية بالروايات الأسطورية ويروى أحاديث موضوعة عن بخارى وفضائلها.

فهو مثلا يذكر أن أول من بنى بخارى هو البطل الإيرانى سياوش بن الملك الأسطورى كيكاوس ، حين ترك أباه مغاضبا ولجأ إلى أفراسياب ملك الترك. فأكرم وفادنه وزوجه من ابنته وأقطعه هذه الأرض التى تعرف اليوم ببخارى ، فبنى بها مدينة ، ثم انقلب أفراسياب عليه وقتله بسعى الوشاة ، فألفت فى مقتله مراث ما يزال أهل بخارى إلى اليوم يرددونها.

وبخارى إقليم من خراسان يشمل عدة مدن أهمها بخارى العاصمة ، ويذكر المؤلف أن الأرض التى أقيمت عليها بخارى كانت مناقع وغياضا ومروجا عامرة بحيوان الصيد ، وقد تكونت من فيضانات نهر «ما صف» الذى عرف فيما بعد باسم نهر السّغد. فكان هذا النهر يفيض بذوبان الثلوج فى أعالى الجبال ، ويجرف جريانه الطمى يملأ به الوهاد كما يتخلف عنه الماء الذى يكون المناقع ، وبعد استواء هذه الأرض قصدها الناس من كل صوب لطيب هوائها وخصبها ، وعمروها وأمرّوا عليهم أميرا.

ويحدثنا المؤلف عن بعض تقاليد بخارى قبل الإسلام ، فيذكر مثلا أنه كانت تقام بها سوق لبيع الأصنام يقال لها «سوق ماخ» مرتين فى كل عام ولا تبقى قائمة فى كل مرة غير يوم واحد. ثم يحدثنا عن امرأة كانت تحكمهم استبدت بالملك دون ابنها الصغير «طغشادة» خمسة عشر عاما ، وكان من عادتها أن تخرج كل يوم من الحصن راكبة جوادا ثم تتربع على تختها وبين يديها الغلمان والخصيان ، وقد فرضت على أهل الرساتيق أن يبعثوا إليها كل يوم بمائتى شاب من الدهاقين