تاريخ بخارى - أبي بكر محمّد بن جعفر النرشخي - الصفحة ١٥٧ - كشاف بأسماء الأعلام
سيمجور فى تلك الحرب وفر إسماعيل والتجأ إلى الغزّ ، فأمده الغزّ وحاربوا إيلك خان فى بخارى وانتصروا ، واستولى إسماعيل على بخارى ثم خشى الغز بعد ذلك ففر من بينهم ليلا ، وأطلع سيف الدولة محمودا على حاله وكتب له هذين البيتين :
| أنت خير من العين التى أحللتها قلبى | وأنت خير من القلب الذى تخلى عنى سريعا | |
| وأحسن من الروح التى لم أفد منها قط | وقد رأيت الجميع وجربتهم فأنت أفضل منهم [١]. |
* * *
فرق له سيف الدولة محمود وسار لنجدته إلى بخارى. وحارب حامية إيلك خان وأخضع بخارى لإسماعيل ، وذهب لحرب إيلك خان فانهزم أمامه إيلك خان واستتب له الملك واستهان بأمر العدو وبعث بالعسكر إلى بخارى. فاغتنم إيلك خان الفرصة وجاء لحربه ، ففر إسماعيل وعبر جيحون دون سفينة ، وفى ربيع الأول سنة خمس وسبعين وثلاثمائة (٩٨٥ م) قتل فى ولاية مرغبار (مرغ وبار) [٢] على يد أعراب بنى بهيج.
[١] الأصل الفارسى :
| از ديده كه نقش دل نمودم تو بهى | وز دل كه فرو كذاشت زودم تو بهى | |
| وزجان كه نداشت هيچ سودم تو بهى | ديدم همه را وآز مودم تو بهى |
[٢] فى نسخة براون ص ٣٩٣ (بردع).