القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة - ابن طولون - الصفحة ٣٠٩ - التربة الاستديارية
الصالحي كان من اكابر الامراء واخصائهم عند الملوك ثم عند الملك الظاهر كان يستنيبه اذا غاب ، فلما كانت سنة سبع وستين وستمائة اخذه معه فكانت وفاته بقلعة دمشق ودفن بتربته بالقرب من اليغمورية وخلف اموالا جزيلة واوصى الى السلطان في اولاده ، وحضر السلطان عزاءه بجامع دمشق ، قاله ابن كثير في السنة المذكورة ، وقاله شيخه الذهبي في عبره في سنة سبع بمعناه في بعض نسخه.
* * *
[التربة الايدمرية]
ومنها التربة الايدمرية [١] عند الجسر الابيض بالخانقاه العزية ، قال الذهبي في عبره في سنة سبعمائة ايدمر الكبير عز الدين الظاهري الذي كان نائب دمشق في دولة مخدومة بيبرس [٢] حبس مدة ثم اطلق فلبس عمامة مدورة وسكن بمدرسته عند الجسر الابيض ، توفي في ربيع الاول ودفن بتربته ، وكان ابيض الرأس واللحية انتهى.
وقال في مختصر تاريخ الاسلامفي سنة سبعمائة المذكورة : والامير عز الدين ايدمر الذي كان نائب دمشق في دولة الظاهر انتهى.
* * *
[التربة الاستديارية]
ومنها التربة الاستديارية جوار تربة ابن تميرك بقاسيون [٣] قال
[١] راجع موضعها في مخطط الصالحية.
[٢] في الاصل تتش. وفي تنبيه الطالب تنش والتصحيح من «اعلام الورى» لابن طولون ، ومختصر تنبيه الطالب للعلموي (ص ١٤٩ و ١٥٠) وايدمر الظاهري المذكور نسبة للملك الظاهر بيبرس المشهور.
[٣] مجهولة.