القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة - ابن طولون - الصفحة ١٩٩ - المدرسة الشبلية البراية
| وأصبحت مصروع السقام معللا | يقولون داء قد المّ يسير | |
| وهيات بل [١] خطب عظيم وبعده | عظائم منها الراسيات تمور | |
| ولما تيقنت الرحيل ولم يكن | لديك على ما قد اتاك نصير | |
| ومالك من زاد وأنت مسافر | ولا من شفيع والذنوب كثير | |
| بكيت فلا يغني البكاء عن الذي | جرى وتلا في المتلفات [٢] عسير | |
| فبادر وايام الحياة مقيمة | وحالك موفور وأنت قدير (انتهى) |
[الشمس الاذرعي]
وقال ابن كثير في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة : قاضي القضاة شمس الدين ابو عبد الله محمد بن ابراهيم بن داود بن حازم الاذرعي الحنفي ، كان فاضلا درس وافتى وولي قضاء الحنفية بدمشق ثم عزل ، واستمر على تدريس الشبلية مدة ، ثم سافر الى مصر فاقام بسعيد السعداء خمسة أيام ، وتوفي يوم الاربعاء ثاني عشرين رجب انتهى.
[الشمس الكاشغري]
وقال الذهبي في سنة ست وثلاثين وسبعمائة وعزل الشمس الكاشغري من تدريس الشبلية بنجم الدين ابراهيم بن الطرسوسي انتهى.
[١] في التنبيه : «هل خطب».
[٢] في التنبيه «الماضيات عسير».