القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة - ابن طولون - الصفحة ٢٢١ - المدرسة المعظمية
الأحيان وحده ثم يلحقه بعض غلمانه سوقا ، وقال فيه بعض أصحابه وهو محب الدين بن أبي السعود البغدادي [يرثيه] :
| لئن غودرت تلك المحاسن في الثرى | بوال فما وجدي عليك ببالي | |
| ومذغبت عني ما ظفرت بصاحب [١] | أخي ثقة الا خطرت ببالي |
وملك دمشق بعده ولده الناصر داود بن المعظم وبايعه الأمراء انتهى.
[ام الملك المعظم]
وقال ابن كثير في سنة اثنتين وستمائة وفي يوم الجمعة العشرين من ربيع الأول : توفيت الخاتون أم السلطان المعظم زوجة العادل فدفنت بالقبة بالمدرسة المعظمية بسفح قاسيون انتهى.
[الملك المغيث]
وقال في سنة ست وستمائة : وفيها توفي الملك المغيث فتح الدين عمر بن الملك العادل ودفن بتربة اخيه الملك المعظم بسفح قاسيون انتهى.
[الملك الجواد]
وقال : ولما توفي الملك الجواد يونس [٢] بن مودود ابن الملك العادل
[١] في الاصل وتنبيه الطالب :
| وان كنت قد غيبت عن ناظري | مصاحب أخي ثقة ولا خطرت ببالي |
والتصحيح من البداية والنهاية لابن كثير (١٣ / ١٢٣).
[٢] في الاصل وتنبيه الطالب «مؤمن بن مودود» والتصحيح من