القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة - ابن طولون - الصفحة ٢٣٢ - المدرسة المرشدية
الجمعة الثامن من جمادى الاولى سنة ثلاث وسبعين وستمائة ودفن [بالقرب من المعظمية] بسفح قاسيون انتهى.
ثم درس بهذه المدرسة قاضي القضاة شمس الدين الحريري [١]
[٢] قال ابن كثير في تاريخه : وهو قاضي القضاة شمس الدين محمد بن عثمان بن ابي الحسن بن عبد الوهاب الانصاري المعروف بابن الحريري حافظ الهداية.
[شمس الدين الحريري]
قال قاضي القضاة نجم الدين الطرسوسي في شرح منظومته : ميلاده بدمشق في عاشر صفر سنة ثلاث وخمسين وستمائة. وقرأ الفقه على الشيخ عماد الدين بن الشماع وعلى الشيخ رشيد الدين بن البصروي. وتفقه عليه [٣] والدي [٤] [ص ٦٤] وعمي وقاضي القضاة برهان الدين بن عبد الحق واخوه الشيخ شهاب الدين والشيخ شمس الدين بن هاشم وشيخنا الشيخ نجم الدين وجماعة ، وشرح الهداية وعلق فوائد فقهية ، وولي تدريس المدرسة الخاتونية البرانية في سنة ثمان وتسعين وستمائة ، وولي القضاء بدمشق في يوم الاثنين ثاني شهر رمضان سنة تسع وتسعين وستمائة ، واستناب جدي لأمي اقضى القضاة شمس الدين بن العز ، وذكر الدرس بالمدرسة الخاتونية ،
[١] في تنبيه الطالب بعد هذه الجملة ما يلي «وقد مرت ترجمته في المدرسة الفرخشاهية».
[٢] هذا أول ترجمة شمس الدين الحريري ننقلها من بحث المدرسة الفرخشاهية.
[٣] في نسخة من التنبيه : وتفقه على والدي وعمي.
[٤] هنا ينتهي ما نقلناه من تنبيه الطالب تممنا به ما خرم من كتاب القلائد الجوهرية. وما بعد رقم (٤) هو نص الاصل.