القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة - ابن طولون - الصفحة ٢٢٨ - المدرسة المعظمية
ابن مسعود ثم وليها بعده القاضي شرف الدين عبد الوهاب الحوراني ثم وليها بعده القاضي شمس الدين عبد الله بن محمد بن عطاء الحنفي وبقي مستمرا بها الى ان توفي ، ثم وليها تقي الدين سليمان التركماني وهو مستمر بها الى الآن انتهى.
وقال ابن كثير في سنة اربع وتسعين وستمائة : وفي شهر رجب منها درس بالمعظمية القاضي شمس الدين بن العز انتزعها من يد العلاء ابن الدقاق انتهى.
[خطبة بالمعظمية]
وقال في سنة سبع وتسعين : وفي يوم الجمعة عاشر ربيع الآخر اقميت الجمعة في المدرسة المعظمية وخطب فيها مدرسها القاضي شمس الدين بن العز الحنفي انتهى.
ثم درس بالمعظمية الشيخ عز الدين بن عزيز ، وقد مرت ترجمته في العزيزية [١] وانه استقر عوضه في تدريس المدرستين المذكورتين القاضي بدر الدين الحسيني وشرف الدين بن الاذرعي كما تقدم في العزيزية انتهى.
[محمد الاذرعي]
وقال الاسدي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة : الشيخ شمس الدين ابو عبد الله محمد بن شهاب الدين احمد بن سليمان الاذرعي الحنفي ، اشتغل على القاضي بدر الدين بن الرضي ، والقاضي بدر الدين المقدسي ، ثم انه بعد الوقعة صار شافعيا وولي في
[١] راجع ص ٢٠٥ وقد لقب هناك بشمس الدين لا «عز الدين» وهو كذلك في تنبيه الطالب.