الرحلة السرية للعقيد الروسي عبد العزيز دولتشين إلى الحجاز
(١)
حياة الرحالة العقيد الروسي عبد العزيز دولتشين
٥ ص
(٢)
تمهيد
١٣ ص
(٣)
من 16 تموز (يوليو) 1890 إلى أول تموز 1894 م
٣٨ ص
(٤)
من 16 تموز (يوليو) 1890 إلى أول تموز 1894 م
٣٩ ص
(٥)
قائمة الادلة والوكلاء (بموجب تقرير القنصل في جدّة) عن سنة 1893
٤٠ ص
(٦)
يوميات الرحلة إلى مكة المكرّمة
٥٣ ص
(٧)
الفصل الأول سري تقرير دولتشين عن رحلته إلى الحجاز
١٣٣ ص
(٨)
الحدود
١٣٣ ص
(٩)
طوبوغرافية السطح
١٣٣ ص
(١٠)
النباتات والحيوانات
١٣٥ ص
(١١)
المناخ
١٣٦ ص
(١٢)
السكان (خارج المدن)
١٣٨ ص
(١٣)
التجارة والصناعة عند السكان الرحل
١٤٣ ص
(١٤)
الوضع السياسي في الحجاز
١٤٤ ص
(١٥)
التقسيم الإداري
١٤٨ ص
(١٦)
القوات المسلحة
١٤٩ ص
(١٧)
ميزانية الحجاز
١٥٢ ص
(١٨)
الفصل الثاني أساليب وسبل حركة الحج في الحجاز
١٥٥ ص
(١٩)
خصائص ظروف المواصلات
١٥٥ ص
(٢٠)
القافلة والركب
١٥٥ ص
(٢١)
البدو وعمليات النهب والإعتداء
١٥٧ ص
(٢٢)
المحملان السوري والمصري
١٦٠ ص
(٢٣)
سبل الحجاج في الحجاز
١٦٢ ص
(٢٤)
الطريق من جدّة إلى مكة ومنها إلى عرفات
١٦٣ ص
(٢٥)
السبل بين مكة والمدينة المنورة
١٦٦ ص
(٢٦)
الطريق بين المدينة المنورة وينبع
١٧٥ ص
(٢٧)
مسيرة المحمل السوري
١٧٧ ص
(٢٨)
مسيرة المحمل المصري (من المدينة المنورة إلى الوجه)
١٧٨ ص
(٢٩)
في الحجاز وأهميتها من حيث الحج
١٧٩ ص
(٣٠)
مكة المكرّمة
١٧٩ ص
(٣١)
موقع المدينة
١٧٩ ص
(٣٢)
البيوت
١٧٩ ص
(٣٣)
المباني العامة
١٨٢ ص
(٣٤)
الشوارع
١٨٣ ص
(٣٥)
السكان
١٨٣ ص
(٣٦)
أشغال سكان مكة
١٨٨ ص
(٣٧)
النظام النقدي
١٩١ ص
(٣٨)
تجارة الرقيق
١٩٢ ص
(٣٩)
الظروف الصحية في مكة الماء
١٩٦ ص
(٤٠)
حالة البيوت
١٩٧ ص
(٤١)
حالة الشوارع والبازارات
١٩٨ ص
(٤٢)
المسلخ
١٩٨ ص
(٤٣)
المقبرتان
١٩٩ ص
(٤٤)
الظروف المناخية في مكة
١٩٩ ص
(٤٥)
المستشفى والصيدليات
٢٠٠ ص
(٤٦)
السلطات الادارية والقضائية في المدينة
٢٠١ ص
(٤٧)
البريد والبرق
٢٠٢ ص
(٤٨)
مدينة الطائف
٢٠٣ ص
(٤٩)
المدينة المنورة
٢٠٣ ص
(٥٠)
الشوارع
٢٠٤ ص
(٥١)
البيوت
٢٠٦ ص
(٥٢)
سكان المدينة وأشغالهم
٢٠٦ ص
(٥٣)
الظروف الصحية في المدينة المنورة
٢١٠ ص
(٥٤)
الماء
٢١٠ ص
(٥٥)
حالة البيوت
٢١١ ص
(٥٦)
حالة الشوارع
٢١١ ص
(٥٧)
المسلخ
٢١٢ ص
(٥٨)
المقبرة
٢١٢ ص
(٥٩)
الظروف المناخية
٢١٢ ص
(٦٠)
المستشفى
٢١٤ ص
(٦١)
المدارس الدينية في المدينة المنورة
٢١٤ ص
(٦٢)
المكتبات
٢١٩ ص
(٦٣)
سلطات المدينة
٢١٩ ص
(٦٤)
البساتين في ضواحي المدينة المنورة
٢٢٠ ص
(٦٥)
المدينة المنورة بوصفها منفى
٢٢١ ص
(٦٦)
ينبع موقع المدينة والبيوت
٢٢٢ ص
(٦٧)
السكان وأشغالهم
٢٢٢ ص
(٦٨)
الظروف الصحية في ينبع
٢٢٣ ص
(٦٩)
الظروف المناخية
٢٢٥ ص
(٧٠)
سلطات المدينة
٢٢٥ ص
(٧١)
جدّة
٢٢٥ ص
(٧٢)
الفصل الرابع عن الحج عموما
٢٢٧ ص
(٧٣)
ما هو الحج
٢٢٧ ص
(٧٤)
المسجد الكبير في مكة
٢٢٨ ص
(٧٥)
الآيات القرآنية المتعلقة بالحج
٢٣٥ ص
(٧٦)
شعائر الحج
٢٣٨ ص
(٧٧)
زيارة الآثار في ضواحي مكة
٢٤٢ ص
(٧٨)
السجود أمام قبر النبي
٢٤٢ ص
(٧٩)
المسجد الكبير في المدينة المنورة
٢٤٣ ص
(٨٠)
زيارة الآثار الأخرى في ضواحي المدينة المنورة
٢٤٤ ص
(٨١)
الفصل الخامس حج المسلمين الروس
٢٤٧ ص
(٨٢)
عدد الحجاج المسلمين الروس سنة 1898 م
٢٤٧ ص
(٨٣)
أصناف الحجاج
٢٤٧ ص
(٨٤)
الأسباب الرئيسية التي تحمل على الحج
٢٤٩ ص
(٨٥)
مقدار المبلغ الضروري لأجل الحج
٢٥٠ ص
(٨٦)
الاستعدادات للسفر
٢٥١ ص
(٨٧)
الحصول على جوازات السفر
٢٥٢ ص
(٨٨)
الخروج من حدود روسيا
٢٥٣ ص
(٨٩)
القسطنطينية بوصفها نقطة متوسطة هامة
٢٥٥ ص
(٩٠)
السفر إلى جدّة
٢٥٥ ص
(٩١)
النزول في جدّة أو في ينبع
٢٥٧ ص
(٩٢)
الرأس الأسود
٢٥٨ ص
(٩٣)
الانتقال إلى مكة
٢٦٠ ص
(٩٤)
الوصول إلى مكة والإقامة
٢٦١ ص
(٩٥)
الإقامة في مكة قبل الإنطلاق إلى عرفات
٢٦١ ص
(٩٦)
الإنطلاق إلى عرفات
٢٦٢ ص
(٩٧)
الإقامة في عرفات
٢٦٣ ص
(٩٨)
المزدلفة
٢٦٤ ص
(٩٩)
منى
٢٦٤ ص
(١٠٠)
العودة إلى مكة ورحيل الحجاج
٢٦٨ ص
(١٠١)
الانتقال إلى المدينة المنورة
٢٦٩ ص
(١٠٢)
الإقامة في المدينة المنورة
٢٦٩ ص
(١٠٣)
الذهاب إلى ينبع
٢٧٠ ص
(١٠٤)
الإقامة في ينبع
٢٧٢ ص
(١٠٥)
المحجر الصحي في الطور
٢٧٥ ص
(١٠٦)
المحجر الصحي في بيروت
٢٨٤ ص
(١٠٧)
زيارة القدس ودمشق والقاهرة
٢٨٦ ص
(١٠٨)
عودة الحجاج إلى روسيا
٢٨٧ ص
(١٠٩)
تأثير الحج في مسلمينا
٢٨٧ ص
(١١٠)
تأثير حجاجنا في سكان الحجاز
٢٩١ ص
(١١١)
تأثير سائر الأمم الأوروبية
٢٩٢ ص
(١١٢)
الفصل السادس الحجاج من الدول الأخرى
٢٩٣ ص
(١١٣)
القشغريون
٢٩٣ ص
(١١٤)
الفرس
٢٩٤ ص
(١١٥)
الاتراك
٢٩٧ ص
(١١٦)
السوريون
٢٩٨ ص
(١١٧)
المصريون
٢٩٨ ص
(١١٨)
المغاربة
٣٠٠ ص
(١١٩)
الافغان
٣٠١ ص
(١٢٠)
سكان الهند
٣٠١ ص
(١٢١)
الماليزيون
٣٠٢ ص
(١٢٢)
سكان الساحل الشرقي من افريقيا
٣٠٢ ص
(١٢٣)
سكان الجزيرة العربية
٣٠٢ ص
(١٢٤)
الفصل السابع الكوليرا في الحجاز
٣٠٧ ص
(١٢٥)
الأوبئة المعروفة في القرن الحالي
٣٠٩ ص
(١٢٦)
الأسباب التي تساهم في نشوب واشتداد الأوبئة في الحجاز
٣١٢ ص
(١٢٧)
طبقة الحجاج المعدمة
٣٢١ ص
(١٢٨)
الملاحق
٣٣١ ص
(١٢٩)
الملّا ميرزا عليم ابن دام الله ميرزا رحيم طشقندي يصف طريق الحاج
٣٣٣ ص
(١٣٠)
أن يقبل الله صلوات المؤمنين
٣٣٩ ص
(١٣١)
مقتطفات من ذكريات الحاج سليم غيري سلطانوف
٣٤٥ ص
(١٣٢)
مكة مدينة المسلمين المقدسة مقتطفات من ذكريات الحاج عيشايف
٣٧١ ص
(١٣٣)
الفصل الأول مدينة جدّة
٣٧١ ص
(١٣٤)
الفصل الثاني من جدّة إلى محطة حدّة
٣٧٤ ص
(١٣٥)
الفصل الثالث محطة حدّة والوصول إلى مدينة مكة
٣٧٥ ص
(١٣٦)
الفصل الرابع مدينة مكة
٣٨٢ ص
(١٣٧)
الفصل الخامس شريف مكة المحكمة الحجاج والأدلة
٣٩١ ص
(١٣٨)
الحج (من وجهة نظر روسية)
٣٩٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص

الرحلة السرية للعقيد الروسي عبد العزيز دولتشين إلى الحجاز - عبد العزيز دولتشين - الصفحة ٣٧٨ - الفصل الثالث محطة حدّة والوصول إلى مدينة مكة

ثلاثة ارشينات فقط ، وعمقه زهاء نصف ارشين. مياهه تروي المحطة ، وحقل البرسيم ، ومزارع من القرع حقيرة المنظر ، ومزرعة قطن. وهو من الأنهر القليلة في الحجاز. ولكم طاب لي أن أرى في هذا البلد القائظ والصحراوي ، الخارق الجفاف ، نهرا ، وأن صغيرا ، نهرا حقيرا بالنسبة لي أنا الذي ترعرعت بين السيول الزرقاء والوبداء لنهر تشيرتشيك الذي يحتوي الذهب ، مع ضجته وهديره المستطاب على الاذن ، وجريانه وسط واد جميل ذي نباتات ساطعة وخضراء ... وحين وقفت على ضفة النهير الحجازي ، تذكرت عفو الخاطر مدينتي طشقند الغارقة في أخضر بساتينها الزمردي ، وقدّرت كل أهمية وفرة مياهها التي يقدمها تشيرتشيك الذي لا ينضب معينه ... ولكن خيل إلينا أننا فقدنا طشقند إلى الأبد ...

[...] وصلت قافلتنا إلى مكة في الثاني من أيار (مايو) عند طلوع الفجر. وعند دخول المدينة توقفت في ساحة كبيرة ؛ أما نحن ، فاننا لم نتوقف بل رحنا إلى شقتنا ؛ وقد قادونا إليها عبر المدينة كلها تقريبا. كان الجو لا يزال معتما ، وفي عتمة الفجر لم أستطع أن أرى شيئا بنحو جيد نوعا ما. كانوا يسوقون الجمال في شوارع ضيقة ومتعرجة. كانت تصعد تارة إلى جبل وطورا تنزل. على جانبي الطريق كانت تنتصب جدران وبيوت. في بعض الأماكن اصطدمنا بأناس نائمين في الشارع مباشرة. ولدن اقتراب جمالنا كان الناس شبه النيام يقفزون بذعر وينهضون على اقدامهم ويطلقون اللغط والضجيج والصياح ، ولكن الحراس السائرين ، شاهري البنادق على جانبي جمالنا كانوا سرعان ما يقطعون بنحو ما حبل الضجيج والصياح ، وكنا نواصل السير بهدوء حتى الكومة التالية من المشردين الذين اختاروا الشارع منامة لهم [...] وأخيرا توقفت الجمال قرب بيت من طابقين كان يعيش فيه أحد معارفنا التر ، المدعو عبد الرحمن سلطانوف الذي انتقل من طشقند إلى السكن في مكة. استقبلني قرب بوابة البيت. وكان معه الدليل محمد علي الذي استقبلنا في حدّة وسبقنا.