الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه - أوليا چلبي - الصفحة ١٥٨ - فى بيان كرامات شيخ الشيوخ الشيخ على الشمرلسى
القرار ، وروحه فى أعلى عليين فقد انتقل من دار الفناء إلى دار البقاء رحمة الله عليه تاريخ ( ) [١] الفاتحة لروحه ، ولحكمة الله توفى خل من الشيخ المدبوسى خادم ضريح إبراهيم العراقى وعلى بك تحقيقا لكرامة الشيخ الشمرسى.
وفى محلة ( ) [٢] على باب لسلوق يقع ضريح الشيخ إسماعيل الصنافيرى وهو من المتصوفة الكرام ، لم يكن متكلفا ، بل خان عارى الرأس ، لا يتكلم مع أحد وسكنه عند ما يرى المحبين إليه يتحدث معهم ببعض الكلمات مبتسما ، خانت خل خلمة من خلامه رمزا ، وقام القاضى جلال الدين ببناء زاوية وقبر الشيخ الصنافيرى فى حياته وفى عام ١٠٨٩ ه عند ما كان عبد الرحمن باشا واليا على مصر أشار الشيخ الصنافيرى ببعض الكلمات الرمزية قائلا : سنموت فى هذا الشهر» ، وقد كانت تلك العبارة إشارة لتاريخ غزوة آل عثمان على موسكو ، والقبر الآن مزار يزار.
* * *
[١] موضع سطر خال.
[٢] بياض فى الاصل.