أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٧٠ - حرف الكاف
كان ساكن هذه البلدة- يعني: مكة- حيّ من العرب، فكانوا يكرون الظلال و يبيعون الماء/ صفوان بن سعيد السهمي/ ٢٠٥٠
كان عند رسول اللّه ٦ تسع نسوة، و كان يقسم لثمان و لا يقسم لواحدة./ ابن عباس/ ٢٨٢٣
كان محمد ٦ يصومه (يعني: يوم عاشوراء)./ ابن عباس/ ١١٦٩
كانت أم حبيبة بنت جحش تستحاض و هي في المسجد الحرام على عهد النبي ٦ فتصوم و تصلي./ عكرمة/ ٦٨٩
كانت الدور و المساكن على عهد رسول اللّه ٦ و أبي بكر و عمر و عثمان- رضي اللّه عنهم- لا تباع و لا تكرى و لا تدعى الا السوائب./ علقمة بن نضلة/ ٢٠٤٧
كانت طريق النبي ٦ إلى منى في الجبل على يسارك و أنت ذاهب إلى منى./ محمد بن عبد الرحمن/ ٢٦٢٢
كأني أنظر إلى أسود أفحج يقعلها حجرا حجرا- يعني: الكعبة-./ ابن عباس/ ٧٤٢
الكعبة محفوفة بسبعين ألفا من الملائكة يستغفرون لمن طاف بها./ عبد اللّه بن عباس/ ٣١٩
كلام ابن آدم عليه لا له، الا أمر بمعروف أو نهي عن منكر ../ أم حبيبة- أم المؤمنين/ ٢١٥٦
كنا مع رسول اللّه ٦ حتى أتى مقبرة، فخلا عن ناقته، و لم يكن أحد يأخذ برأسها، و لم تكن تقر لمنافق و ذكر حديث بكاء النبي ٦ عند قبر أمه آمنة ../ أبو سعيد الخدري/ ٢٣٧٣
كنا مع رسول اللّه ٦ بالحديبية في أصل الشجرة التي قال اللّه- عز و جل- في القرآن، و كان بعض أعضاء تلك الشجرة على ظهر رسول اللّه ٦./ عبد اللّه بن مغفّل/ ٢٨٨٥
كنا مع النبي ٦ بمرّ الظهران نجتني الكباث، فقال ٦: عليكم بالاسود منه ../ جابر/ ٢٩٠٦