أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣١٨ - المجلّد الثاني
المجلّد الثاني
صفحة
٥ ذكر إخراج جبريل- عليه الصلاة و السلام- زمزم لإسماعيل بن ابراهيم و أمه- عليهم الصلاة و السلام-
١١ ذكر حفر عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف زمزم، و تفسير أمره
٢٤ باب ما جاء في فضل زمزم و تفسيره
٤٧ ذكر غسل أهل مكة الموتى بماء زمزم لبركته و فضله
٤٨ ذكر حمل ماء زمزم للمرضى و غيرهم من مكة إلى الآفاق
٥١ ذكر شرب النبي ٦ و أصحابه من ماء زمزم، و التابعين و تفسير ذلك كله
٥٩ ذكر الشرب من نبيذ السقاية
٦١ ذكر من لم يشرب من نبيذ السقاية، و ما جاء في ذلك
٦٣ ذكر تحريم العباس بن عبد المطلب- رضي اللّه عنه- زمزم، و ابنه من بعده- عبد اللّه بن العباس- رضي اللّه عنهما- على المغتسل فيها
٦٥ ذكر اذن النبي ٦، و الأمر للسقاية بالبيتوتة بمكة ليالي منى من أجلها
٦٦ ذكر الجنّان توجد في زمزم
٦٧ ذكر غور الماء قبل يوم القيامة غير زمزم
٦٧ ذكر أسماء زمزم
٦٨ ذكر مصباح زمزم كيف كان
٧٠ ذكر ما كان عليه حوض زمزم في عهد ابن عباس، و ذكر مجلس ابن عباس- رضي اللّه عنهما- من السقاية
٧٤ ذكر عيون زمزم و غير ذلك
٧٧ ذكر صفة ما كانت عليه زمزم و حجرتها و حوضها قبل أن تغير في خلافة المعتصم باللّه
٧٩ ذكر صفة القبة و حوضها و ذرعها
٨٣ ذكر سقاية العباس بن عبد المطلب- رضي اللّه عنه- و ما كان فيها، و ذرعها إلى أن عمرت في خلافة الواثق باللّه
٨٦ ذكر حد المسجد الحرام و أساسه، كيف كان؟
٨٨ ذكر صفة المسجد الحرام، كيف هو؟
٨٩ ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام و ما جاء فيها عن النبي ٦ و أصحابه- رضي اللّه عنهم- و التابعين