أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٤٨ - حرف الباء
أيؤذيك هوامّك هذه؟ قال نعم. قال: فاحلق رأسك و اطعم فرقا./ كعب بن عجرة/ ٢٨٦٠
حرف الباء
بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، و الدخان و الدجال و الدابة ../ أبو هريرة/ ٢٣٥٠
بايعناه- يعني: رسول اللّه ٦ يوم الحديبية- على الموت./ سلمة بن الأكوع/ ٢٨٦٦
بئس الشعب شعب أجياد، تخرج منه الدابة، تصيح ثلاث صيحات يسمعها من بين الخافقين./ أبو هريرة/ ٢٣٥٥
بت الليلة اقرأ على الجن ربعا بالحجون./ ابن مسعود/ ٢٣١٧
بعث رسول اللّه ٦ إلى سهيل بن عمرو يستهديه ماء زمزم./ جابر بن عبد اللّه/ ١١٢٥
بعث اللّه- عز و جل- موسى و داود- عليهما الصلاة و السلام- و هم يرعون الابل، و بعثت و أنا أرعى غنما لأهلي بأجياد./ أبو اسحاق السبيعي/ ٢٣٠٤
بعثني النبي ٦ بمال إلى أبي سفيان ليقسمه بمكة، فقال لي عمرو بن أمية: أصحبك؟ قال: فذكرت ذلك للنبي ٦ فقال: أما سمعت قول القائل:
أخوك البكري، و لا تأمنه؟/ عبد اللّه بن عمرو ابن الفغواء/ ١٦٠٦
بلغنا أن رسول اللّه ٦ وقّت لاهل مكة التنعيم./ محمد بن سيرين/ ٢٨٢٥
بينا أنا أطوف مع النبي ٦ إذ وقف و تبسّم، فقلت: يا رسول اللّه: وقفت و تبسّمت ../ عمر بن الخطاب/ ٢٩٨، ٢٩٩
بينا أنا أمشي، إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على