أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٤٣ - حروف الألف
طرف الحديث/ الراوي/ رقم الحديث
إنّ النبي ٦ لم يدخل مكة قط إلّا حراما إلّا عام الفتح من أجل القتال./ طاوس/ ١٨٢٦
إنّ النبي ٦ لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصليب إلّا نقضه .../ عائشة/ ٤٣٧
إنّ النبي ٦ لما أتى محسّرا سلك على الطريق الوسطى التي تخرجك على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرمى بسبع حصيات ../ جابر/ ٢٥٨٧
إنّ النبي ٦ لما تصرّمت قدماه في بطن المسيل رمل حتى خرج منه ../ جابر/ ١٣٨٧
إنّ النبي ٦ لما حدّ المشاعر بالمعلاة (عرفة و منى و الجمار و الصفا ...) برز إلى أسفل مكة فنظر يمينا و شمالا فقال: ليس للّه- عز و جل- فيما ها هنا حاجة- يعني: من المشاعر-./ حمزة بن عتبة اللهبي/ ١٨٥٧
إنّ النبي ٦ لما طاف و صلّى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، و قال: نبدأ بما بدأ اللّه به ../ جابر/ ١٤٠٣
إنّ النبي ٦ لما فرغ من قتال أهل حنين اعتمر من الجعرانة./ طاوس/ ٢٨٤٢
إنّ النبي ٦ لما قضى طوافه يوم دخل مكة فركع ركعتين، ثم انصرف إلى زمزم فاطلع فيها و قال: لو لا أن تغلب بنو عبد المطلب على سقاية الحاج لنزعت منها بيدي ../ ابن جريج/ ١١٣٥
إنّ النبي ٦ لما كان بالجعرانة أو بحنين رفع يديه حتى رؤي بياض أبطيه و هو يقول: اللّهم اهد قريشا فإنّ العالم منهم يطبق الأرض./ الحسن بن مسلم/ ٢٨٥٥
إنّ النبي ٦ قال: ما مررت بالركن اليماني إلّا وجدت جبريل عنده./ مجاهد/ ١٥٦