أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٤١ - حروف الألف
طرف الحديث/ الراوي/ رقم الحديث
إنّ النبي ٦ عرض على ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الإسلام، و دعاه إلى اللّه تعالى، و كان ركانة من أشد العرب، لم يصرعه أحد قط ... و ذكر مجيء الشجرة./ ابن عباس/ ٢٣٢٦
إنّ النبي ٦ غدا إلى عرفة./ عطاء/ ٢٧٢٢
إنّ النبي ٦ غدا من عرفة، فسار و لم يشك الناس، أنه واقف بالمشعر الحرام./ جابر/ ٢٧١٣
إنّ النبي ٦ غرز رمحه في موضع الكرّ مرجعه من حنين، و قسم عليه الفيء./ خالد بن عبد العزيز/ ٢٨٥٤
إنّ النبي ٦ فرغ من طوافه عند المروة./ ابن عباس/ ١٤٤١
إنّ النبي ٦ قال لعبد الرحمن بن عوف- رضي اللّه عنه- و هو معه في الطواف كم تعد؟ .../ بعض أصحاب الأوزاعي/ ٣٢٩
إنّ النبي ٦ قال لرجل معه في الطواف: كم تعد .../ عبد اللّه بن عبد الرحمن ابن أبي حسين/ ٣٣٠
إنّ النبي ٦ قام على المنبر، فذكر حديث الجسّاسة و الدجال، فقال: ما يأتي بابا من أبوابها- يعني في المدينة- إلّا عليه ملك صالت سيفه ../ جابر/ ١٤٥٧
إنّ النبي ٦ قام ليلة بمكة فقال: اللهم هل بلغنا؟
يقولها ثلاثا. فقام عمر بن الخطاب- رضي اللّه عنه- و كان أوّاها، فقال: اللّهم نعم./ أم الفضل بن عباس/ ١٨٩٩
إنّ النبي ٦ قبّل الحجر و وضع يده عليه ../ عبد اللّه بن عباس/ ٧٥
إنّ النبي ٦ قرأ: إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ فقال: هي الصلوات الخمس في جماعة في هذا المسجد./ ابن عباس/ ١١٩٨
إنّ النبي ٦ قرأ: وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى./ جابر/ ٩٨٤