الكلام في الممسوح من الوجه - يزدي، حسين - الصفحة ٧
يكون المراد من بعض الوجه خصوص الجبهة او الجبين او هما معا اما الاوسط فقال فى الجواهر ان الاجماع محصّله و منقوله ينفى ذلك الاحتمال و ان كان ربّما يظهر من اقتصار الهداية عليه بل الفقيه لكن مع زيادة الحاجبين و لعله لا يرده فيهما و قال فى المصباح انه لم ينقل القول باوسطها من احد بل قد سمعت من بعض دعوى الاجماع بل الضرورة على اعتبار الجبهة و لولا ذلك لامكن الالتزام به انتهى و اما الاوّل و ان نسب الى المشهور الّا ان الالتزام به مشكل و ذلك للروايات الواردة فى اعتبار الجبنين و عدم مساعدة دليل متقن على الاكتفاء بخصوص الجبهة غير احدى نسختى التهذيب مع ان الكافى الذى هو اوثق منه و اضبط نقل بلفظ الجبينين نعم قد نقلنا عن الوافى نقل الجهبة عن الكافى ايضا فيعلم منه ان نسخ الكافى ايضا مختلفة و لكن مع ذلك لا تقاوم ما دلّ على الجبينين مع ان مسح الجبهة باليدين دفعة يلازم عادة مسح الجبينين فانحصر الجمع بالوجه الاخير و محصّله انه بعد ما لم يكن الاجتزاء بخصوص الجبهة او خصوص الجبينين مع ظهور ما دلّ على كل منهما فى التعيين فلا بد من الجمع بينهما برفع اليد عن ظهور كل منهما فى الخصوصية مع ان اطلاق الجبينين على ما يعم الجبهة شايع و يؤيد ذلك التعبير فى نبض الروايات بمسح الجبين (بالافراد) حيث ان مسح الجبين الواحدة باللفين معا و دفعة يلازم مسح الجبهة و الجبين الاخرى بحسب العادة فاللازم فى مسح الوجه مسح الجبهة مع الجبينين كما هو المشهور بحسب الظاهر بين القدماء و المتأخرين و اما نقل الاقوال فى المسئلة فقد اغمضنا عن ذكره اختصارا و حذرا من التّطويل و اللّه ولىّ التوفيق
حرّره الاحقر الفانى الحسين اليزدىّ الاصفهانىّ فى يوم الاربع و العشرين من ذى الفعل سنة سبع و ثمانين و ثلثماه بعد الالف من الهجرة النبوية