اللهوف علی قتلی الطفوف ت فهری - سید بن طاووس - الصفحة ٣٧ - المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال
جَوَابَ كُتُبِهِمْ يَعِدُهُمْ بِالْقَبُولِ وَ يَقُولُ مَا مَعْنَاهُ قَدْ نَفَّذْتُ إِلَيْكُمْ ابْنَ عَمِّي مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ لِيُعَرِّفَنِي مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ رَأْيٍ جَمِيلٍ.
فَصَارَ مُسْلِمٌ بِالْكِتَابِ حَتَّى وَصَلَ بِالْكُوفَةِ فَلَمَّا وَقَفُوا عَلَى كِتَابِهِ كَثُرَ اسْتِبْشَارُهُمْ بِإِيَابِهِ ثُمَّ أَنْزَلُوهُ فِي دَارِ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ الثَّقَفِيِّ وَ صَارَتِ الشِّيعَةُ تَخْتَلِفُ إِلَيْهِ فَلَمَّا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ قَرَأَ عَلَيْهِمْ كِتَابَةَ الْحُسَيْنِ ع وَ هُمْ يَبْكُونَ حَتَّى بَايَعَهُ مِنْهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفاً.
وَ كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْبَاهِلِيُّ وَ عُمَارَةُ بْنُ وَلِيدٍ وَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى يَزِيدَ يُخْبِرُونَهُ بِأَمْرِ مُسْلِمٍ وَ يُشِيرُونَ عَلَيْهِ بِصَرْفِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَ