اللهوف علی قتلی الطفوف ت فهری - سید بن طاووس - الصفحة ٣٠ - المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال
عَنْ نُصْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص لِإِصْلَاحِ أَمْوَالِنَا وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ مَعْنَاهُ إِنْ تَخَلَّفْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَقَمْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ أَلْقَيْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَهَلَكْتُمْ وَ ذَلِكَ رَدٌّ عَلَيْنَا فِيمَا قُلْنَا وَ عَزَمْنَا عَلَيْهِ مِنَ الْإِقَامَةِ وَ تَحْرِيصٌ لَنَا عَلَى الْغَزْوِ وَ مَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَجُلٍ حَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ وَ يُحَرِّصُ أَصْحَابَهُ أَنْ يَفْعَلُوا كَفِعْلِهِ أَوْ يَطْلُبُ الشَّهَادَةَ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَجَاءً لِثَوَابِ الْآخِرَةِ.
أقول و قد نبهناك على ذلك في خطبة هذا الكتاب و سيأتي ما يكشف عن هذه الأسباب.
قَالَ رُوَاةُ حَدِيثِ الْحُسَيْنِ ع مَعَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ وَ مَرْوَانَ فَلَمَّا