اللهوف علی قتلی الطفوف ت فهری - سید بن طاووس - الصفحة ١٣٨ - المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال
كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُصِبَ لِفَاطِمَةَ ع قُبَّةٌ مِنْ نُورٍ وَ يُقْبِلُ الْحُسَيْنُ ع وَ رَأْسُهُ فِي يَدِهِ فَإِذَا رَأَتْهُ شَهَقَتْ شَهْقَةً لَا يَبْقَى فِي الْجَمْعِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا بَكَى لَهَا فَيُمَثِّلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ هُوَ يُخَاصِمُ قَتَلَتَهُ بِلَا رَأْسٍ فَيَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهَا قَتَلَتَهُ وَ الْمُجْهِزِينَ عَلَيْهِ وَ مَنْ شَرَكَهُمْ فِي قَتْلٍ فَأَقْتُلُهُمْ حَتَّى آتِيَ عَلَى آخِرِهِمْ ثُمَّ يُنْشَرُونَ فَيَقْتُلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص ثُمَّ يُنْشَرُونَ فَيَقْتُلُهُمُ الْحَسَنُ ع ثُمَّ يُنْشَرُونَ فَيَقْتُلُهُمُ الْحُسَيْنُ ع ثُمَّ يُنْشَرُونَ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِنَا إِلَّا قَتَلَهُمْ قَتْلَةً فَعِنْدَ ذَلِكَ يُكْشَفُ الْغَيْظُ وَ يُنْسَى الْحُزْنُ-