اللهوف علی قتلی الطفوف ت فهری - سید بن طاووس - الصفحة ٩١ - المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال
فَإِنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَ غَيْرِي.
فَقَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ وَ أَبْنَاؤُهُ وَ أَبْنَاءُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ لِمَ نَفْعَلُ ذَلِكَ لِنَبْقَى بَعْدَكَ لَا أَرَانَا اللَّهُ ذَلِكَ أَبَداً بَدَأَهُمْ بِذَلِكَ الْقَوْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ ع ثُمَّ تَابَعُوهُ.
قَالَ الرَّاوِي:
ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بَنِي عَقِيلٍ فَقَالَ حَسْبُكُمْ مِنَ الْقَتْلِ بِصَاحِبِكُمْ مُسْلِمٍ اذْهَبُوا فَقَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ وَ رُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ قَالَ فَعِنْدَهَا تَكَلَّمَ إِخْوَتُهُ وَ جَمِيعُ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ قَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا يَقُولُ النَّاسُ لَنَا وَ مَا ذَا نَقُولُ لَهُمْ نَقُولُ إِنَّا تَرَكْنَا شَيْخَنَا وَ كَبِيرَنَا وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّنَا لَمْ نَرْمِ مَعَهُ بِسَهْمٍ وَ لَمْ نَطْعَنْ مَعَهُ بِرُمْحٍ وَ لَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ لَا وَ اللَّهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَا نُفَارِقُكَ أَبَداً وَ لَكِنَّا نَقِيكَ بِأَنْفُسِنَا حَتَّى نُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ نَرِدَ مَوْرِدَكَ فَقَبَّحَ اللَّهُ الْعَيْشَ بَعْدَكَ ثُمَّ قَامَ مُسْلِمُ بْنُ عَوْسَجَةَ وَ قَالَ نَحْنُ نُخَلِّيكَ هَكَذَا وَ نَنْصَرِفُ عَنْكَ وَ قَدْ