الإيضاح
(١)
خطبة الكتاب
١٠٥ ص
(٢)
النظر في اختلاف الأمة
١٠٧ ص
(٣)
أقاويل الجهمية
١٠٨ ص
(٤)
أقاويل المعتزلة
١٠٩ ص
(٥)
أقاويل الجبرية
١١٠ ص
(٦)
أقاويل أصحاب الحديث
١١١ ص
(٧)
أقاويل المرجئة
١٤٥ ص
(٨)
أقاويل الخوارج
١٤٩ ص
(٩)
أقاويل أهل الحجاز والعراق
١٥١ ص
(١٠)
القول في الحسين وزيد ومن قتلهما
١٥٤ ص
(١١)
القول في على ومعاوية
١٥٤ ص
(١٢)
القول في على وطلحة والزبير
١٥٥ ص
(١٣)
القول في علي وعثمان
١٥٥ ص
(١٤)
ذكر العلماء من أصحاب الحديث
١٥٧ ص
(١٥)
منهم عبد الله بن مسعود الصحابي
١٥٧ ص
(١٦)
ومنهم حذيفة بن اليمان
١٥٨ ص
(١٧)
ومنهم أبو هريرة الدوسي
١٦١ ص
(١٨)
ومنهم أبو موسى الأشعري
١٦٢ ص
(١٩)
ومنهم المغيرة بن شعبة
١٦٥ ص
(٢٠)
ومنهم سمرة بن جندب
١٦٧ ص
(٢١)
ومنهم خالد بن عرفطة
١٧٠ ص
(٢٢)
ومنهم عبد الله بن عمر
١٧٢ ص
(٢٣)
ذكر عائشة أم المؤمنين
١٧٦ ص
(٢٤)
ذكر عمرو بن العاص
١٨٤ ص
(٢٥)
ذكر الحكم بن أبى العاص
١٨٨ ص
(٢٦)
ذكر بعض علمائهم وفقهائهم
١٩١ ص
(٢٧)
منهم المنصور بن المعتمر وسعيد بن جبير في فتاوى عجيبة منها: لو أن رجلا لف ذكره بحريرة ثم أدخله فرج امرأة لم يكن زانيا (ونظيره في ص 299، س 5)
١٩١ ص
(٢٨)
وفى يزيد بن هارون الواسطي
١٩٢ ص
(٢٩)
الاحتجاج عليهم من عوامهم
١٩٣ ص
(٣٠)
احتجاجات جرت بين الشيعة والمرجئة الاحتجاج على الكثرة والجماعة
٢٢٥ ص
(٣١)
في أن الأمة لم يكن الله ليجمعها على ضلال
٢٢٦ ص
(٣٢)
خطبة أبى بكر حين ولى الناس
٢٢٩ ص
(٣٣)
في قوله: لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم
٢٣٠ ص
(٣٤)
قتال أهل الردة وقتل خالد مالك بن نويرة
٢٣٢ ص
(٣٥)
في أنه: كانت بيعة أبى بكر فلتة
٢٣٤ ص
(٣٦)
فيما نقل من عمر في أبى بكر
٢٣٥ ص
(٣٧)
فيما نقل من عزم خالد على قتل على
٢٥٥ ص
(٣٨)
ندامة أبى بكر على أشياء عند وفاته
٢٥٩ ص
(٣٩)
رجوعه عن حكمه السابق في حق قوم
٢٦٢ ص
(٤٠)
زفرة عمر للشفقة على الأمة
٢٦٣ ص
(٤١)
قدح عمر في أهل الشورى
٢٦٥ ص
(٤٢)
سؤاله عن ابن عباس: من أشعر الشعراء
٢٦٧ ص
(٤٣)
فيما جرى من المشاجرة بينهما
٢٦٩ ص
(٤٤)
في كلام آخر جرى بينهما
٢٧١ ص
(٤٥)
في قول عمر بأن عليا أحق بالخلافة من غيره
٢٧٣ ص
(٤٦)
جواب عمر لمن نذر أن يعتق نسمة من ولد إسماعيل
٢٧٥ ص
(٤٧)
قطع أبي بكر يسار الأقطع
٢٧٧ ص
(٤٨)
نقل أبى بكر سهم ذي القربى من الخمس إلى الكراع
٢٧٩ ص
(٤٩)
في قول عمر: لا يدرى عمر أصاب أم أخطأ؟
٢٨١ ص
(٥٠)
في قول أبى بكر: لو منعوني عقالا
٢٨٣ ص
(٥١)
سؤال نجدة الحروري ابن عباس عن أشياء
٢٨٥ ص
(٥٢)
ما صنع عمر في الخلافة غير ما صنع رسول الله وأبو بكر
٢٨٨ ص
(٥٣)
رجوع عمر إلى قول على في الأحكام
٢٨٩ ص
(٥٤)
في قول عمر: كل أحد أفقه من عمر
٢٩٤ ص
(٥٥)
تعليم علي عمر كيف يحد قدامة
٢٩٥ ص
(٥٦)
زعموا أن عمر زاد في صاع رسول الله ومده
٢٩٧ ص
(٥٧)
في اجماعهم على أن النبي لم يوص
٢٩٨ ص
(٥٨)
الاذان وما طرح منه عمر
٣٠٠ ص
(٥٩)
في غسل الرجلين والمسح على الخفين
٣٠٣ ص
(٦٠)
في اجماعهم على السجدات في الفرائض
٣٠٤ ص
(٦١)
في الصلاة على النبي (ص) في الصلاة
٣٠٥ ص
(٦٢)
في قراءة الجنب القرآن في الحمام
٣٠٥ ص
(٦٣)
في ذبائح أهل الكتاب
٣٠٦ ص
(٦٤)
في أن الحبوب من الطعام
٣٠٨ ص
(٦٥)
ذكر ما ذهب من القرآن فيما قيل في كيفية جمع القرآن
٣٠٩ ص
(٦٦)
فيما قيل: ان شاة أكلت صحيفة من القرآن
٣١٠ ص
(٦٧)
فيما قيل بالنسبة إلى صدر سورة براءة
٣١٣ ص
(٦٨)
فيما نقل عن عمر حين قتل جماعة من القراء باليمامة
٣١٥ ص
(٦٩)
ما قيل في " الشيخ والشيخة إذا زنيا "
٣١٨ ص
(٧٠)
ما قيل في " لو كان لابن آدم واديان "
٣٢١ ص
(٧١)
ما قيل في سورة الأحزاب وسورة لم يكن
٣٢١ ص
(٧٢)
بعض ما ورد عن النبي في أبى و ابن مسعود
٣٢٣ ص
(٧٣)
ما قيل في وجه أخذ الناس بقراءة زيد
٣٢٦ ص
(٧٤)
ما قيل في سورتي المعوذتين
٣٢٩ ص
(٧٥)
في مخالفة عمر لسائر أصحاب الرسول
٣٢٩ ص
(٧٦)
اخبار النبي عن ارتداد قوم من الصحابة
٣٣٢ ص
(٧٧)
شئ مما وقع من القتل و اللعن بين الصحابة
٣٣٤ ص
(٧٨)
في قول النبي: الأئمة من قريش
٣٣٥ ص
(٧٩)
في قدح عمر في أصحاب الشورى
٣٣٦ ص
(٨٠)
بحث مفصل في أمر الطلاق
٣٣٨ ص
(٨١)
تناقض أحكام الشيخين
٣٤٩ ص
(٨٢)
في أن عمر أول من دون الدواوين
٣٥٠ ص
(٨٣)
تفضيله بعض الناس على بعض في الأعطيات
٣٥١ ص
(٨٤)
مشاجرة وقعت بين عائشة وحفصة وعثمان
٣٥٧ ص
(٨٥)
أول من سمى عثمان نعثلا عائشة
٣٦٢ ص
(٨٦)
خروج عائشة إلى مكة وهى غضبي على عثمان
٣٦٤ ص
(٨٧)
في أن النبي لم يشرب المسكر قط
٣٦٧ ص
(٨٨)
في حد عمر ابنه في شرب المسكر
٣٧٠ ص
(٨٩)
في أن المحدود من أبناء عمر اثنان
٣٧٢ ص
(٩٠)
في أن النبي وعليا لم يشربا الخمر قط
٣٧٥ ص
(٩١)
اعتراض المصنف على بعض الفتاوى
٣٧٦ ص
(٩٢)
نهى عمر أن يتزوج العجم في العرب
٣٧٩ ص
(٩٣)
تفصيل عمر العرب على العجم
٣٨١ ص
(٩٤)
تسوية على بين العرب والعجم
٣٨٣ ص
(٩٥)
بعض أحكام الطلاق والمملوكة المتزوجة
٣٨٤ ص
(٩٦)
ذكر القنوت وبيان أنه ليس ببدعة
٣٨٧ ص
(٩٧)
في الاعتراض على أحكام شتى
٣٩٤ ص
(٩٨)
تكذيب ما نسب إلى النبي من الحكم بقتل الرافضة
٣٩٩ ص
(٩٩)
تفضيل علي على الشيخين لا يوجب الشرك
٤٠١ ص
(١٠٠)
في البحث عن طلاق أبي كنف لامرأته
٤٠٢ ص
(١٠١)
في أن السكينة تنطق على لسان عمر
٤٠٥ ص
(١٠٢)
ذكر مالم يوجد في كتاب الله
٤٠٦ ص
(١٠٣)
لا يجوز للمسلم أن يسأل أهل الكتاب عن شئ
٤٠٨ ص
(١٠٤)
أمر النبي بعرض الحديث على القرآن
٤٠٩ ص
(١٠٥)
ذكر المواريث
٤٠٩ ص
(١٠٦)
في أن " زيد أفرضكم، وعلي أقصاكم، وأبي أقرؤكم، ومعاذ أعلمكم " وفى البحث عن معناه
٤١١ ص
(١٠٧)
ما قال به زيد في ابنة وأخت
٤١٢ ص
(١٠٨)
بيان المسئلة الأكدرية
٤١٥ ص
(١٠٩)
ما قال به زيد في ذكر الأخت والجد
٤١٨ ص
(١١٠)
في أن عمر ما كان يعرف الكلالة
٤٢١ ص
(١١١)
في امرأة تركت زوجها وأمها و أختا لأبيها وأمها
٤٢٥ ص
(١١٢)
في زوج وأم واخوة وأخوات لأب وأم واخوة وأخوات للام
٤٢٧ ص
(١١٣)
في امرأة تركت زوجها وأمها و أختا لأبيها وأمها
٤٢٩ ص
(١١٤)
ما قال به زيد في امرأة وأبوين
٤٣٠ ص
(١١٥)
ما قال به زيد في ثلاث أخوات متفرقات
٤٣١ ص
(١١٦)
ما قال به زيد في أختين لأب وأخت لأب وأم وجد
٤٣٢ ص
(١١٧)
ما قال به زيد في ثلاث أخوات لأب وأم وأخت لام وجد
٤٣٢ ص
(١١٨)
ما قال زيد في جد وأخ
٤٣٣ ص
(١١٩)
ما قال زيد في ابنة وجد
٤٣٣ ص
(١٢٠)
ما قال زيد في ابن ابن وجد
٤٣٥ ص
(١٢١)
ما قال زيد في خنثى وأبوين
٤٣٦ ص
(١٢٢)
ما قال زيد في خنثى وأخ وأخت
٤٣٦ ص
(١٢٣)
الاعتراض على المخالفين في تسمية هذه المواريث فرائض
٤٣٧ ص
(١٢٤)
الاختلاف بين الصحابة في ميراث أخت وأم وجد
٤٣٩ ص
(١٢٥)
الاختلاف بين أهل العراق وأهل الحجاز في بعض صور الطلاق
٤٤٠ ص
(١٢٦)
هل صلاة أبى بكر بالناس دليل على الخلاقة أم لا؟
٤٤١ ص
(١٢٧)
في تخطئة العامة إبراهيم (ع)
٤٤٢ ص
(١٢٨)
في تخطتهم يوسف ونوحا - عليهما السلام
٤٤٣ ص
(١٢٩)
في قولهم: ان يوسف قعد من امرأة العزيز مقعد الخائن
٤٤٤ ص
(١٣٠)
في قولهم: ان الشيطان قعد في مجلس سليمان
٤٤٥ ص
(١٣١)
في قول العامة: ان للخلفاء في خطأهم أسوة بالأنبياء
٤٤٦ ص
(١٣٢)
فيما يترتب من الفساد على قول من يصوب الرأي والقياس
٤٤٨ ص
(١٣٣)
في قول عمر: ان الرسول قد هجر
٤٥٠ ص
(١٣٤)
في تخلف أبى بكر وعمر عن جيش أسامة
٤٥٢ ص
(١٣٥)
جناية المغيرة ومنع أبى بكر الأنصار من أن يقتصوا منه
٤٥٤ ص
(١٣٦)
كيفية أخذ البيعة من علي لأبي بكر
٤٥٨ ص
(١٣٧)
ندامة عبد الله بن عمر في مرض موته على تركه قتال الفئة الباغية
٤٦٠ ص
(١٣٨)
براءة عبد الله بن مسعود من عثمان
٤٦١ ص
(١٣٩)
بعض ما نقل في فضيلة عبد الله بن مسعود
٤٦٢ ص
(١٤٠)
في أن عروة بن الزبير كان ينال من علي
٤٦٣ ص
(١٤١)
بعض ما نقل في ترجمة أبى بن كعب
٤٦٤ ص
(١٤٢)
ما نقل عن أبى بن كعب
٤٦٥ ص
(١٤٣)
في موت أبى بن كعب وأنه كان يسمى سيد المسلمين
٤٦٦ ص
(١٤٤)
في ذكر الرجعة وأنها من عقائد الامامية
٤٦٧ ص
(١٤٥)
في تكلم زيد بن خارجة بعد موته
٤٦٩ ص
(١٤٦)
في تكلم ربيع بن حراش بعد الموت
٤٧٥ ص
(١٤٧)
في مجيء النبي (ص) إلى خشبة كان زيد مصلوبا عليها
٤٧٨ ص
(١٤٨)
قصة عجيبة وحكاية غريبة
٤٨٠ ص
(١٤٩)
رؤية عبد الله بن عمر خروج رجل من قبره
٤٨٢ ص
(١٥٠)
فيما جرى بين عبد الله بن عمر وبين من خرج من القبر
٤٨٥ ص
(١٥١)
ضيافة حاتم الطائي للوافدين على قبره
٤٨٧ ص
(١٥٢)
أشعار حاتم في أبى الخيبري
٤٨٩ ص
(١٥٣)
أشعار ابن دارة في مدح عدى بن حاتم
٤٩٠ ص
(١٥٤)
حياة رجل بعد موته واخباره عما جرى عليه
٤٩٢ ص
(١٥٥)
فيما نقل عن الشعبي من تحويل الموت عن رجل إلى آخر
٤٩٤ ص
(١٥٦)
فيما نقل من حياة حمار بعد موته بدعاء رجل
٤٩٨ ص
(١٥٧)
في اخبار النبي (ص) عن وقوع الرجعة في هذه الأمة
٥٠٢ ص
(١٥٨)
فيما نقل من العذاب في حق أبى لؤلؤ وابن ملجم
٥٠٣ ص
(١٥٩)
ذكر نهى عمر عن متعة النساء
٥٠٥ ص
(١٦٠)
البحث عن متعة السناء على سبيل التفصيل
٥٠٨ ص
(١٦١)
ذكر متعة الحج (سقط معظم المبحث من الكتاب)
٥٢٠ ص
(١٦٢)
في أنه هل كان قتال على بعهد من الرسول
٥٢٢ ص
(١٦٣)
في حديث خاصف النعل
٥٢٤ ص
(١٦٤)
في الإشارة إلى قتل ذي الثدية
٥٢٦ ص
(١٦٥)
في خبر الحدائق السبع التي رآها على (ع) في المدينة
٥٢٧ ص
(١٦٦)
فيما نقل عن سلمان حين بويع أبو بكر من قوله: " كرديد و نكرديد "
٥٣٠ ص
(١٦٧)
هل عند أهل البيت شئ سوى الوحي؟
٥٣٢ ص
(١٦٨)
في الصحيفة التي عند آل محمد عليهم السلام
٥٣٤ ص
(١٦٩)
في أن عليا (ع) كان عنده علم جم
٥٣٩ ص
(١٧٠)
تزييف ما نقل من أن الحسنين كانا يأخذ ان العلم عن الحارث الأعور
٥٤٣ ص
(١٧١)
تزييف أن علي بن الحسين كان يأخذ العلم عن سعيد بن جبير
٥٤٤ ص
(١٧٢)
تزييف ما قيل: ان توبة الرافضي لا تقبل
٥٤٧ ص
(١٧٣)
في إرادة عمر قسمة السواد وبيع أهله
٥٥١ ص
(١٧٤)
مقادير الجزية على حسب اختلاف الطبقات
٥٥٧ ص
(١٧٥)
في قول عمر: من كان عليه دين وله جار من أهل السواد فليبعه
٥٥٩ ص
(١٧٦)
في بحث مختصر عن الطلاق وأمر نقم به على عمر
٥٦٠ ص
(١٧٧)
في قول النبي: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور
٥٦٢ ص
(١٧٨)
في قول أبى هريرة: وأشهد أن عليا قد أحدث فيها
٥٦٣ ص
(١٧٩)
في تزييف ما قال أبو هريرة: ان عليا أحدث بالمدينة
٥٦٥ ص
(١٨٠)
اكرام معاوية أبا هريرة وتوليته المدينة لطعنه في علي
٥٦٦ ص
(١٨١)
تعييب عمر رؤوس قريش ومن عده النبي (ص) من أهل الجنة
٥٦٧ ص
(١٨٢)
وقيعة المخالفين في خيار أصحاب الرسول ورميهم الشيعة بذلك
٥٧٠ ص
(١٨٣)
خاتمة الكتاب وعبارات أواخر النسخ
٥٧٢ ص
(١٨٤)
تعليقات الكتاب
٥٧٤ ص
(١٨٥)
نقل كلام عن ابن أبى الحديد في ترجمة المغيرة
٥٧٥ ص
(١٨٦)
كلام نفيس لبعض الزيدية في حق الصحابة
٥٧٦ ص
(١٨٧)
ما قال صاحب تشييد المطاعن في حق هذا الكلام
٥٩٦ ص
(١٨٨)
تزييف ما روى: ان الله خلق الملائكة من شعر ذراعيه وصدره
٥٩٧ ص
(١٨٩)
تزييف ما رووا أن الفأرة يهودية وما يشبهها
٥٩٨ ص
(١٩٠)
تشييد مبنى ما قيل: ما من أحد الا ومأخوذ من كلامه ومردود عليه (إلى آخره)
٦٠٢ ص
(١٩١)
فيما نقل من أن النبي (ص) مال إلى سباطة قوم فبال قائما
٦٠٣ ص
(١٩٢)
في شئ مما يستطرف من قدح أبى هريرة
٦٠٤ ص
(١٩٣)
نبذة من ترجمة سمرة بن جندب
٦١١ ص
(١٩٤)
ترجمة زياد بن أبيه واخوته
٦١٣ ص
(١٩٥)
قصة زنا المغيرة وشهادة وزياد و اخوته عليه
٦٢٢ ص
(١٩٦)
ما جرى بين على وعائشة يوم الجمل
٦٢٤ ص
(١٩٧)
نظم سليم الطهراني بالفارسية قصة ضيافة حاتم للوافدين على قبره
٦٢٦ ص
(١٩٨)
ما جرى بين الشعبي و الحجاج في مسئلة ميراث أم وأخت وجد
٦٣٠ ص
(١٩٩)
في ترجمة عبد الرحمن بن مغراء الراوي
٦٣٢ ص
(٢٠٠)
في نقل كلام عن سلوك الملوك في خراج المقاسمة
٦٣٤ ص
(٢٠١)
في أن المصحح قد اكتفى في التعليقات بالمهم بل الأهم
٦٣٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٦ ص
٣٧٨ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠٠ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠١ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠٢ ص
صور النسخ المخطوطة ١٠٣ ص
صور النسخ المخطوطة ٩١ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٢ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٣ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٤ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٥ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٦ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٧ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٨ ص
صور النسخ المخطوطة ٩٩ ص
مقدمة المصحح ١ ص
مقدمة المصحح ١٠ ص
مقدمة المصحح ١١ ص
مقدمة المصحح ١٢ ص
مقدمة المصحح ١٣ ص
مقدمة المصحح ١٤ ص
مقدمة المصحح ١٥ ص
مقدمة المصحح ١٦ ص
مقدمة المصحح ١٧ ص
مقدمة المصحح ١٨ ص
مقدمة المصحح ١٩ ص
مقدمة المصحح ٢ ص
مقدمة المصحح ٢٠ ص
مقدمة المصحح ٢١ ص
مقدمة المصحح ٢٢ ص
مقدمة المصحح ٢٣ ص
مقدمة المصحح ٢٤ ص
مقدمة المصحح ٢٥ ص
مقدمة المصحح ٢٦ ص
مقدمة المصحح ٢٧ ص
مقدمة المصحح ٢٨ ص
مقدمة المصحح ٢٩ ص
مقدمة المصحح ٣ ص
مقدمة المصحح ٣٠ ص
مقدمة المصحح ٣١ ص
مقدمة المصحح ٣٢ ص
مقدمة المصحح ٣٣ ص
مقدمة المصحح ٣٤ ص
مقدمة المصحح ٣٥ ص
مقدمة المصحح ٣٦ ص
مقدمة المصحح ٣٧ ص
مقدمة المصحح ٣٨ ص
مقدمة المصحح ٣٩ ص
مقدمة المصحح ٤ ص
مقدمة المصحح ٤٠ ص
مقدمة المصحح ٤١ ص
مقدمة المصحح ٤٢ ص
مقدمة المصحح ٤٣ ص
مقدمة المصحح ٤٤ ص
مقدمة المصحح ٤٥ ص
مقدمة المصحح ٤٦ ص
مقدمة المصحح ٤٧ ص
مقدمة المصحح ٤٨ ص
مقدمة المصحح ٤٩ ص
مقدمة المصحح ٥ ص
مقدمة المصحح ٥٠ ص
مقدمة المصحح ٥١ ص
مقدمة المصحح ٥٢ ص
مقدمة المصحح ٥٣ ص
مقدمة المصحح ٥٤ ص
مقدمة المصحح ٥٥ ص
مقدمة المصحح ٥٦ ص
مقدمة المصحح ٥٧ ص
مقدمة المصحح ٥٨ ص
مقدمة المصحح ٥٩ ص
مقدمة المصحح ٦ ص
مقدمة المصحح ٦٠ ص
مقدمة المصحح ٦١ ص
مقدمة المصحح ٦٢ ص
مقدمة المصحح ٦٣ ص
مقدمة المصحح ٦٤ ص
مقدمة المصحح ٦٥ ص
مقدمة المصحح ٦٦ ص
مقدمة المصحح ٦٧ ص
مقدمة المصحح ٦٨ ص
مقدمة المصحح ٦٩ ص
مقدمة المصحح ٧ ص
مقدمة المصحح ٧٠ ص
مقدمة المصحح ٧١ ص
مقدمة المصحح ٧٢ ص
مقدمة المصحح ٧٣ ص
مقدمة المصحح ٧٤ ص
مقدمة المصحح ٧٥ ص
مقدمة المصحح ٧٦ ص
مقدمة المصحح ٧٧ ص
مقدمة المصحح ٧٨ ص
مقدمة المصحح ٧٩ ص
مقدمة المصحح ٨ ص
مقدمة المصحح ٨٠ ص
مقدمة المصحح ٨١ ص
مقدمة المصحح ٨٢ ص
مقدمة المصحح ٨٣ ص
مقدمة المصحح ٨٤ ص
مقدمة المصحح ٨٥ ص
مقدمة المصحح ٨٦ ص
مقدمة المصحح ٨٧ ص
مقدمة المصحح ٨٨ ص
مقدمة المصحح ٨٩ ص
مقدمة المصحح ٩ ص
مقدمة المصحح ٩٠ ص
الإيضاح - الفضل بن شاذان الأزدي - الصفحة ٣٩١ - ذكر القنوت وبيان أنه ليس ببدعة
[١ ورويتم عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش ٢ قال: كنا أربع ٣ إخوة] [وكان الربيع أخونا أصومنا في اليوم ٤ الحار وأطولنا صلاة " ٥ فخرجت فقيل لي: إنه قد مات، فاسترجعت ٦ ثم رجعت حتى دخلت عليه
١ - فليعلم أن هذه العبارة التي بين المعقفتين أعني: " ورويتم عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش قال: كنا أربع إخوة " من إضافاتنا على الكتاب وذلك لما ستعلم أن هذا صدر الحديث المنقول في المتن بشهادة الكتب التي روى فيها الحديث.
٢ - قال الجوهري في الصحاح في فصل الحاء المهملة من باب الشين: " والحرش الأثر والجمع الحراش ومنه ربعي بن حراش ولا تقل خراش (أي بالخاء المعجمة) " وقال الفيروزآبادي في القاموس: " والحرش الأثر والجماعة ج حراش وربعي والربيع ومسعود بنو حراش ككتاب تابعيون " وقال ابن حجر في التقريب: " ربعي بن حراش بكسر المهملة وآخره معجمة أبو مريم العبسي الكوفي ثقة عابد مخضرم من الثانية مات سنة مائة وقيل: غير ذلك / ع (أي هو ممن أخرج حديثه في جميع الأصول الستة) ".
٣ - هذا التعبير بناء على ما في غالب الروايات وفي بعضها " ثلاث " كما يتضح لك ذلك بنقلنا هنا طرفا " منها.
٤ - ح: " في النهار ".
٥ - فليعلم أنا قد ذكرنا فيما تقدم من تعليقات الكتاب (أنظر ص ١٧٩) أن بعد قول المصنف (ره): " ورويتم أنه رأى أن يجعل الخمس الذي أمر الله به في " في نسخ ج ح س ق مج مث ضياعا " وسقطا " ولذا تركت الكتاب والمنتسخون هنا بياضا " حتى يكون أمارة لهذا السقط والضياع وعلامة لذلك التلف الموجب للأسف حتى أن بعضهم ككاتب نسخة مكتبة المشهد المقدس الرضوي التي جعلنا حرف " ق " رمزا لها صرح في هامش الورقة بهذا المطلب بهذه العبارة " قد سقط شئ هناك لم نعرف قدره " فبعد البياض في النسخ المشار إليها هذه العبارة: " وكان أصومنا في اليوم الحار وأطولنا صلاة " إلى آخر ما يأتي في المتن فما ذكرناه في خلال ذلك أي أثناء القسمتين الموجودتين من تلك النسخ فهو مأخوذ من الموارد المختلفة من هذه النسخ وقد جعلنا الملاك في التصحيح نسخة م لعدم سقوط شئ منها في هذا الموضع وفي جميع هذه الموارد قد أشرنا إلى الاختلاف فتفطن.
فينبغي أن نشير هنا إلى أمرين، أحدهما - أن ما بين المعقفتين أعني من قوله " وأصومنا في اليوم الحار وأطولنا صلاة " إلى ما يأتي بعد ذلك من قوله: " وأنتم تنحلون الشيعة ذلك جرأة على الله وقلة رعة وقلة حياء لا تبالون ما قلتم " ليس في نسخة م بل هو في نسخ ج ح س ق مج مث. وثانيهما - ينبغي أن نذكر ما يدل على أن ما أضفنا على المتن أعني " ورويتم عن إسماعيل " إلى " وكنا أربع إخوة " فهو صحيح قد ضاع وسقط من الكتاب فنقول قال الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني في حلية الأولياء (ج ٤ من النسخة المطبوعة بمصر سنة ١٣٥٤، ص ٣٦٧ - ٣٦٨):
" ربعي بن خراش - قال الشيخ - رحمه الله تعالى -: ومنهم المفارق للبزة والرياش، المهاجر للوطاء والفراش، العابد العبسي ربعي بن خراش، حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا علي بن العباس البجلي، ثنا جعفر بن محمد بن رباح الأشجعي حدثني أبي عن عبيدة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن خراش قال: كنا أربع إخوة وكان الربيع أخونا أكثرنا صلاة وأكثرنا صياما " في الهواجر وأنه توفي فبينا نحن حوله وقد بعثنا من يبتاع لنا كفنا إذ كشف الثوب عن وجهه فقال: السلام عليكم، فقال القوم:
وعليكم السلام يا أخا بني عبس أبعد الموت؟ قال: نعم إني لقيت ربي عز وجل بعدكم فلقيت ربا غير غضبان واستقبلني بروح وريحان وإستبرق، ألا وإن أبا القاسم - صلى الله عليه [وآله] وسلم ينتظر الصلاة علي فعجلوني ولا تؤخروني، ثم كان بمنزلة حصاة رمى بها في طست فنمى الحديث إلى عائشة - رضي الله عنها - فقالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يتكلم رجل من أمتي بعد الموت.
قال علي: وكان محمد بن عمر بن علي الأنصاري حدثنا به عن جعفر ثم سمعناه من جعفر هذا حديث مشهور رواه عن عبد الملك جماعة منهم إسماعيل بن أبي خالد وزيد بن أبي أنيسة والثوري وابن عيينة وحفص بن عمرو، والمسعودي [ولم يرفعه أحد إلا عبيدة بن حميد عن عبد الملك ورواه المسعودي نحوه (هذه الزيادة في مغ)] نحوه في الرفع.
حدثناه أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن قال: ثنا محمد بن يحيى بن سليمان قال: ثنا عاصم بن علي قال: ثنا المسعودي عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن خراش قال: مات أخ لي فسجيناه، فذهبت في التماس كفنه فرجعت وقد كشف الثوب عن وجهه وهو يقول: ألا إني لقيت ربي بعدكم فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان وإنه كساني ثيابا " خضرا " من سندس وإستبرق، وإن الأمر أيسر مما في أنفسكم فلا تغتروا، ووعدني رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا يذهب حتى أدركه، قال: فما شبهت خروج نفسه إلا كحصاة ألقيت في ماء فرسبت.
فذكر ذلك لعائشة فصدقت بذلك وقالت: قد كنا نتحدث أن رجلا من هذه الأمة يتكلم بعد موته. قال: وكان أقومنا في الليلة الباردة وأصومنا في اليوم الحار.
حدثنا عثمان بن محمد العثماني، ثنا محمد بن الحسين بن مكرم: ثنا محمد بن بكار (في مغ: محمد بن بكر بن الريان، وهو خطأ) بن الريان، ثنا حفص بن عمر عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن خراش قال: كنا إخوة ثلاثة وكان أعبدنا وأصومنا وأفضلنا الأوسط منا فغبت عنه إلى السواد ثم قدمت فقالوا: أدرك أخاك فإنه في الموت، فذكر نحوه ".
وقال أيضا " الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في آخر الفصل الثاني والثلاثين من كتابه دلائل النبوة والفصل المذكور في ذكر ما جرى على يدي أصحاب النبي صلى الله عليه وآله بعده كعبور جيش سعد دجلة المدائن وكلام من تكلم بعد موته مما يدخل في هذا الباب ونص عبارته (أنظر ص ٢١٣ من الطبعة الأولى في حيدر آباد الدكن سنة ١٣٢٠، أو ص ٥١١ من الطبعة الثانية من الكتاب أيضا بحيدر آباد سنة ١٣٦٩) هكذا: " قصة ربيع أخي ربعي بن حراش - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم (فساق القصة وأسنادها فمن أرادها منه فليراجع الكتاب المذكور).
وقال ابن سعد في الطبقات في ترجمة ربعي بن حراش بعد ذكر اسمه واسم أخيه مسعود بن حراش ما نصه (ج ٦ من طبعة بيروت، ص ١٢٧): " وأخوهما ربيع بن حراش الذي تكلم بعد موته ".
وقال في ترجمة الربيع ما نصه (ج ٦ طبعة بيروت ص ١٥٠):
" الربيع بن حراش الذي تكلم بعد موته ومات قبل ربعي بن حراش.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك بن عمير قال: أتى ربعي بن حراش فقيل له: قد مات أخوك، فذهب مستعجلا حتى جلس عند رأسه يدعو له ويستغفر له فكشف عن وجهه ثم قال: السلام عليكم، إني قدمت على ربي بعدكم فتلقيت بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني ثياب سندس وإستبرق وإني وجدت الأمر أهون مما تظنون، ولكن لا تتكلموا احملوني فإني قد واعدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يبرح حتى ألقاه.
أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش أن أخاه الربيع مرض مرضا شديدا " فثقل، قال: وقمت إلى حاجة لي ثم رجعت فقلت: ما فعل أخي؟ - قالوا: قد قبض أخوك، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، قال: فدخلت فإذا هو قد سجى بثوب وأنيم على ظهره كما يصنع بالميت، فأمرت بحنوطه وكفنه فبينما أنا كذلك إذ قال بالثوب هكذا، فكشف عن وجهه ثم عاد كأصح ما كان وقد مرض قبل ذلك مرضا " شديدا " فقال: السلام عليكم قال: قلت: وعليك ورحمة الله. قال:
قلت: سبحان الله أبعد الموت يا أخي؟ - فقال: إني لقيت ربي بعدكم فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني أثوابا خضرا من سندس وإستبرق ووجدت الأمر أيسر مما في أنفسكم، ولا تغتروا فإني استأذنت ربي لأبشركم فاحملوني إلى رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - فإنه وعدني أن لا يسبقني حتى أدركه فوالله ما شبهت موته بعد كلامه إلا [ب] حصاة قذفتها في ماء فتغيبت ".
أقول: إلى مفاد هذه العبارات يشير كلام ابن عبد البر في الإستيعاب في آخر ترجمة زيد بن خارجة الأنصاري بعد ذكر كلامه بعد الموت ما نصه: " وقد عرض مثل قصته لأخي ربعي بن حراش أيضا " ".
وقال ابن الجوزي في صفة الصفوة (ج ٣، ص ١٩): " أخو ربعي بن حراش ولم يسم لنا - عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش قال: كنا إخوة ثلاثة وكان أعبدنا وأصومنا وأفضلنا الأوسط (فساق القصة إلى آخرها قريبا مما مر) " وقال الزبيدي في تاج - العروس في شرح قول الفيروزآبادي: " وربعي بالكسر بن حراش تابعي " ما نصه:
" يقال: أدرك الجاهلية وأكثر الصحابة تقدم ذكره في ح ر ش وكذا ذكر أخويه مسعود والربيع وروى مسعود عن أبي حذيفة وأخوه ربيع هو الذي تكلم بعد الموت فكان الأولى ذكره عند أخيه والتنويه بشأنه لأجل هذه النكتة وهو أولى من ذكر مربع بأنه كان منافقا، فتأمل ".
أقول: نقل أقوال علماء الرجال في هذه القضية يفضي إلى طول لا يسعه المجال فمن أرادها فيطلبها من مظانها.
٦ - قال الطريحي (ره) في مجمع البحرين: " استرجعت منه الشئ إذا أخذت منه ما دفعت إليه، واسترجعت عند المصيبة قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون فقولك: إنا لله، إقرار منك بالملك، وقولك: إنا إليه راجعون، إقرار منك بالهلك، والاسترجاع أيضا " ترديد الصوت في البكاء ".
٢ - قال الجوهري في الصحاح في فصل الحاء المهملة من باب الشين: " والحرش الأثر والجمع الحراش ومنه ربعي بن حراش ولا تقل خراش (أي بالخاء المعجمة) " وقال الفيروزآبادي في القاموس: " والحرش الأثر والجماعة ج حراش وربعي والربيع ومسعود بنو حراش ككتاب تابعيون " وقال ابن حجر في التقريب: " ربعي بن حراش بكسر المهملة وآخره معجمة أبو مريم العبسي الكوفي ثقة عابد مخضرم من الثانية مات سنة مائة وقيل: غير ذلك / ع (أي هو ممن أخرج حديثه في جميع الأصول الستة) ".
٣ - هذا التعبير بناء على ما في غالب الروايات وفي بعضها " ثلاث " كما يتضح لك ذلك بنقلنا هنا طرفا " منها.
٤ - ح: " في النهار ".
٥ - فليعلم أنا قد ذكرنا فيما تقدم من تعليقات الكتاب (أنظر ص ١٧٩) أن بعد قول المصنف (ره): " ورويتم أنه رأى أن يجعل الخمس الذي أمر الله به في " في نسخ ج ح س ق مج مث ضياعا " وسقطا " ولذا تركت الكتاب والمنتسخون هنا بياضا " حتى يكون أمارة لهذا السقط والضياع وعلامة لذلك التلف الموجب للأسف حتى أن بعضهم ككاتب نسخة مكتبة المشهد المقدس الرضوي التي جعلنا حرف " ق " رمزا لها صرح في هامش الورقة بهذا المطلب بهذه العبارة " قد سقط شئ هناك لم نعرف قدره " فبعد البياض في النسخ المشار إليها هذه العبارة: " وكان أصومنا في اليوم الحار وأطولنا صلاة " إلى آخر ما يأتي في المتن فما ذكرناه في خلال ذلك أي أثناء القسمتين الموجودتين من تلك النسخ فهو مأخوذ من الموارد المختلفة من هذه النسخ وقد جعلنا الملاك في التصحيح نسخة م لعدم سقوط شئ منها في هذا الموضع وفي جميع هذه الموارد قد أشرنا إلى الاختلاف فتفطن.
فينبغي أن نشير هنا إلى أمرين، أحدهما - أن ما بين المعقفتين أعني من قوله " وأصومنا في اليوم الحار وأطولنا صلاة " إلى ما يأتي بعد ذلك من قوله: " وأنتم تنحلون الشيعة ذلك جرأة على الله وقلة رعة وقلة حياء لا تبالون ما قلتم " ليس في نسخة م بل هو في نسخ ج ح س ق مج مث. وثانيهما - ينبغي أن نذكر ما يدل على أن ما أضفنا على المتن أعني " ورويتم عن إسماعيل " إلى " وكنا أربع إخوة " فهو صحيح قد ضاع وسقط من الكتاب فنقول قال الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني في حلية الأولياء (ج ٤ من النسخة المطبوعة بمصر سنة ١٣٥٤، ص ٣٦٧ - ٣٦٨):
" ربعي بن خراش - قال الشيخ - رحمه الله تعالى -: ومنهم المفارق للبزة والرياش، المهاجر للوطاء والفراش، العابد العبسي ربعي بن خراش، حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا علي بن العباس البجلي، ثنا جعفر بن محمد بن رباح الأشجعي حدثني أبي عن عبيدة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن خراش قال: كنا أربع إخوة وكان الربيع أخونا أكثرنا صلاة وأكثرنا صياما " في الهواجر وأنه توفي فبينا نحن حوله وقد بعثنا من يبتاع لنا كفنا إذ كشف الثوب عن وجهه فقال: السلام عليكم، فقال القوم:
وعليكم السلام يا أخا بني عبس أبعد الموت؟ قال: نعم إني لقيت ربي عز وجل بعدكم فلقيت ربا غير غضبان واستقبلني بروح وريحان وإستبرق، ألا وإن أبا القاسم - صلى الله عليه [وآله] وسلم ينتظر الصلاة علي فعجلوني ولا تؤخروني، ثم كان بمنزلة حصاة رمى بها في طست فنمى الحديث إلى عائشة - رضي الله عنها - فقالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يتكلم رجل من أمتي بعد الموت.
قال علي: وكان محمد بن عمر بن علي الأنصاري حدثنا به عن جعفر ثم سمعناه من جعفر هذا حديث مشهور رواه عن عبد الملك جماعة منهم إسماعيل بن أبي خالد وزيد بن أبي أنيسة والثوري وابن عيينة وحفص بن عمرو، والمسعودي [ولم يرفعه أحد إلا عبيدة بن حميد عن عبد الملك ورواه المسعودي نحوه (هذه الزيادة في مغ)] نحوه في الرفع.
حدثناه أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن قال: ثنا محمد بن يحيى بن سليمان قال: ثنا عاصم بن علي قال: ثنا المسعودي عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن خراش قال: مات أخ لي فسجيناه، فذهبت في التماس كفنه فرجعت وقد كشف الثوب عن وجهه وهو يقول: ألا إني لقيت ربي بعدكم فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان وإنه كساني ثيابا " خضرا " من سندس وإستبرق، وإن الأمر أيسر مما في أنفسكم فلا تغتروا، ووعدني رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا يذهب حتى أدركه، قال: فما شبهت خروج نفسه إلا كحصاة ألقيت في ماء فرسبت.
فذكر ذلك لعائشة فصدقت بذلك وقالت: قد كنا نتحدث أن رجلا من هذه الأمة يتكلم بعد موته. قال: وكان أقومنا في الليلة الباردة وأصومنا في اليوم الحار.
حدثنا عثمان بن محمد العثماني، ثنا محمد بن الحسين بن مكرم: ثنا محمد بن بكار (في مغ: محمد بن بكر بن الريان، وهو خطأ) بن الريان، ثنا حفص بن عمر عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن خراش قال: كنا إخوة ثلاثة وكان أعبدنا وأصومنا وأفضلنا الأوسط منا فغبت عنه إلى السواد ثم قدمت فقالوا: أدرك أخاك فإنه في الموت، فذكر نحوه ".
وقال أيضا " الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في آخر الفصل الثاني والثلاثين من كتابه دلائل النبوة والفصل المذكور في ذكر ما جرى على يدي أصحاب النبي صلى الله عليه وآله بعده كعبور جيش سعد دجلة المدائن وكلام من تكلم بعد موته مما يدخل في هذا الباب ونص عبارته (أنظر ص ٢١٣ من الطبعة الأولى في حيدر آباد الدكن سنة ١٣٢٠، أو ص ٥١١ من الطبعة الثانية من الكتاب أيضا بحيدر آباد سنة ١٣٦٩) هكذا: " قصة ربيع أخي ربعي بن حراش - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم (فساق القصة وأسنادها فمن أرادها منه فليراجع الكتاب المذكور).
وقال ابن سعد في الطبقات في ترجمة ربعي بن حراش بعد ذكر اسمه واسم أخيه مسعود بن حراش ما نصه (ج ٦ من طبعة بيروت، ص ١٢٧): " وأخوهما ربيع بن حراش الذي تكلم بعد موته ".
وقال في ترجمة الربيع ما نصه (ج ٦ طبعة بيروت ص ١٥٠):
" الربيع بن حراش الذي تكلم بعد موته ومات قبل ربعي بن حراش.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك بن عمير قال: أتى ربعي بن حراش فقيل له: قد مات أخوك، فذهب مستعجلا حتى جلس عند رأسه يدعو له ويستغفر له فكشف عن وجهه ثم قال: السلام عليكم، إني قدمت على ربي بعدكم فتلقيت بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني ثياب سندس وإستبرق وإني وجدت الأمر أهون مما تظنون، ولكن لا تتكلموا احملوني فإني قد واعدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يبرح حتى ألقاه.
أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش أن أخاه الربيع مرض مرضا شديدا " فثقل، قال: وقمت إلى حاجة لي ثم رجعت فقلت: ما فعل أخي؟ - قالوا: قد قبض أخوك، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، قال: فدخلت فإذا هو قد سجى بثوب وأنيم على ظهره كما يصنع بالميت، فأمرت بحنوطه وكفنه فبينما أنا كذلك إذ قال بالثوب هكذا، فكشف عن وجهه ثم عاد كأصح ما كان وقد مرض قبل ذلك مرضا " شديدا " فقال: السلام عليكم قال: قلت: وعليك ورحمة الله. قال:
قلت: سبحان الله أبعد الموت يا أخي؟ - فقال: إني لقيت ربي بعدكم فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني أثوابا خضرا من سندس وإستبرق ووجدت الأمر أيسر مما في أنفسكم، ولا تغتروا فإني استأذنت ربي لأبشركم فاحملوني إلى رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - فإنه وعدني أن لا يسبقني حتى أدركه فوالله ما شبهت موته بعد كلامه إلا [ب] حصاة قذفتها في ماء فتغيبت ".
أقول: إلى مفاد هذه العبارات يشير كلام ابن عبد البر في الإستيعاب في آخر ترجمة زيد بن خارجة الأنصاري بعد ذكر كلامه بعد الموت ما نصه: " وقد عرض مثل قصته لأخي ربعي بن حراش أيضا " ".
وقال ابن الجوزي في صفة الصفوة (ج ٣، ص ١٩): " أخو ربعي بن حراش ولم يسم لنا - عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش قال: كنا إخوة ثلاثة وكان أعبدنا وأصومنا وأفضلنا الأوسط (فساق القصة إلى آخرها قريبا مما مر) " وقال الزبيدي في تاج - العروس في شرح قول الفيروزآبادي: " وربعي بالكسر بن حراش تابعي " ما نصه:
" يقال: أدرك الجاهلية وأكثر الصحابة تقدم ذكره في ح ر ش وكذا ذكر أخويه مسعود والربيع وروى مسعود عن أبي حذيفة وأخوه ربيع هو الذي تكلم بعد الموت فكان الأولى ذكره عند أخيه والتنويه بشأنه لأجل هذه النكتة وهو أولى من ذكر مربع بأنه كان منافقا، فتأمل ".
أقول: نقل أقوال علماء الرجال في هذه القضية يفضي إلى طول لا يسعه المجال فمن أرادها فيطلبها من مظانها.
٦ - قال الطريحي (ره) في مجمع البحرين: " استرجعت منه الشئ إذا أخذت منه ما دفعت إليه، واسترجعت عند المصيبة قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون فقولك: إنا لله، إقرار منك بالملك، وقولك: إنا إليه راجعون، إقرار منك بالهلك، والاسترجاع أيضا " ترديد الصوت في البكاء ".
(٣٩١)